أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

٧ أمور على المسيحي الامتناع عن نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) نحب جميعنا وسائل التواصل الاجتماعي فهي سمحت لنا بالبقاء على تواصل مع أصدقاء المدرسة أو الجامعة وتسمح لنا بمرافقة العائلة في حال كان أحد أفرادها مسافراً. لكن، ماذا لو أفرطنا في محبة هذه الوسائل؟

 

ننزعج جميعنا من ما ينشره بعض الناس لكن متى كانت المرّة الأخيرة التي راجعت فيها ما تنشره أنت؟ فنحن نخلق، في بعض الأحيان ودون أن ندري، دراما ونؤذي مشاعر الآخر أو لا نعكس الصورة الحقيقيّة لذواتنا.

اليكم ٦ أمور من الأفضل تفاديها في عالم وسائل التواصل الاجتماعي:

 

١- التذمر

 

هل أسقطت قهوتك على ثيابك قبل العمل؟ هل يُسبب لك عملك بالإحباط؟ هل عندك عدد كبير من الواجبات المنزليّة؟

هل أحرقت نفسك وتحتاج الى مساعدة؟ هل تطلب مشورة للحد من الضغط في العمل؟ أو مساعدة لإتمام الواجبات؟

إن لم تكن هذه هي الحال، فلا تتذمر. إن الشكوى لقريب أو لأحد أفراد العائلة أمر مفهوم لكن لا أحد يرغب بقراءتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

تفاءل بالخير!

“لا تخرجن من أفواهكم أية كلمة خبيثة، بل كل كلمة طيبة تفيد البنيان عند الحاجة وتهب نعمة للسامعين.” (الرسالة الى أهل أفسس ٤، ٢٩)

 

٢- السلبيّة – العدوانيّة

هل تعلق بطريقة مزعجة على “بوست” أحدهم وترفق التعليق بابتسامة أو قلب لتُظهر أن الهدف من كلامك ليس التحقير؟

إن تحجيم الآخرين أمر بعيد جداً عن ما يوصي به اللّه وغالباً ما يخلق ضغينة أو مشاكل. كما وتعطيك هذه التعليقات صورة الشخص المتعجرف.

من الأفضل تفادي تعيير الناس واستخدام الكلمات لتمكين الآخرين ومساعدتهم على التقدم.

“بالفم يدمر الكافر قريبه وبالعلم يتخلص الأبرار.” (أمثال ١١،٩)

 

٣- حافظ على الأمور الخاصة لنفسك

في حال كنت على خلاف مع أحدهم وتريد مواجهته، قم بذلك شخصياً.

إن مواجهة الاخرين علناً ضرباً في الوقاحة والابتذال وهو أمر يجعل الناس تنظر بعين السوء الى الطرفَين وتبتعد عنهما.

“إذا خطئ أخوك، فاذهب إليه وانفرد به ووبخه. فإذا سمع لك، فقد ربحت أخاك.” (متى ١٨، ١٥)

 

٤- قم ببعض الأبحاث أولاً

نجد عبر وسائل التواصل الاجتماعي شتى أنواع الأخبار، منها ساخر لكن يأخذها الناس على محمل الجد ما يعزز من جهلهم ويُعطي حياة للمعلومات الكاذبة.

تذكر أنه من الواجب التحلي بالذكاء والتأكد من المعلومة قبل نشرها.

“القلب الفطن يكتسب العلم وأذن الحكماء تلتمس المعرفة.” (أمثال ١٨، ١٥)

 

٥- التفاخر بالإيمان

من الرائع التحدث عن الرب ومشاركة أنشطة الكنيسة القادمة.

ومن الأجمل أن يساعد حديثكم عن الإيمان الاخرين على التقرب أكثر من اللّه لكن لا يجوز الحديث بصورة مستمرة عن جمال ايمانك وعن مدى التزامك وروعة روحانيتك.

يعطي ذلك انطباعاً انك تبحث عن اعتراف ما بروعة ايمانك في حين نحن مدعوون الى اتباع اللّه بتحفظ وتواضع.

“فتواضعوا تحت يد الله القادرة ليرفعكم في حينه” (رسالة بطرس الأولى ٥: ٦)

 

٦– الثرثرة

نعني بالثرثرة نشر معلومة خاصة عن أحدهمتستند المعلومة في بعض الأحيان الى واقعة وفي أغلب الأحيان لا فتكون مُفبركة بطريقة مؤذيّة.

يتسبب ذلك بخسارة الثقة المُعطاة لك من قبل العائلة والأصدقاءفاختفظ بأخبار الآخرين لنفسك ولا تتطرق سوى لمواضيعك الشخصيّة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

“من الشر صن لسانك ومن كلام الغش شفتيك” (المزامير ٣٤، ١٣)

 

٧ الصور شبه العارية وكم هي كثيرة على مواقع التواصل

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً