Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
أخبار

يوم دخلت داعش علينا...جهنّم مرّت من هنا

© Baqiya Media

جادا أكويلينو - تم النشر في 07/08/18

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) في ليلة السّادس والسّابع من آب عام 2014 اضطرّ 120 ألف مسيحيًّا على الهروب من سهل نينوى بعد دخول داعش. قام مقاتلو الدولة الإسلاميّة بدخول 13 ألف وحدة سكنيّة مدمّرين 1233 وحدة. هذه المعطيات قدّمتها اللجنة المكلّفة إعادة إعمار نينوى، وهي لجنة هي لجنة مشتركة بين الكنيسة الكلدانيّة، كنيسة السّريان الكاثوليك وكنيسة السّريان الأرثوذكس بالتعاون مع مؤسسة “عون الكنيسة المتألّمة”. وبحسب “عون الكنيسة المتألّمة” عادت حتّى اللحظة 8815 عائلة أي حوالي 44 في المئة من العائلات التي غادرت مع دخول داعش.

شهادة الأب جورج

وقد أخبر الأب جورج ياهولا –  سريان كاثوليك – من أبرشيّة الموصل- كركوك- كردستان، وكالة “فاتيكان نيوز” عن حال المسيحيّين:

“في صباح ذلك السّادس من آب، كان هنالك تهديدات لداعش حول بغديدا- قراقوش. وفي بعد ظهر ذلك اليوم تلقّينا هجومًا بقذائف الهاون وفقدنا طفلان وامرأة صبيّة. منذ ذلك الحين، شعر السكّان بالتهديد وبدأ الهروب الجماعي من المدينة. عشرات آلاف الأشخاص وجدوا أنفسهم، في الحرّ الشديد الذي كان في ذلك النهار، يقفون في صفوفٍ طويلةٍ عند نقاط التفتيش في كردستان، لأنّ تلك كانت المنطقة الأقرب، لذلك هرب الناس إلى هناك، إلى مدينة أربيل ومدن كرديّة أخرى. لقد كانت أوقات عصيبة جدًّا، على الصعيد النفسي وليس فقط الجسدي”.

ما هي علامات الدمار التي بقيت وراء المسيحيّين؟

الأب جورج: “الوحدات السكنيّة وأيضًا كلّ الإرث الثقافي والديني الذي كان يملكه المسيحيّون في الكنائس، الأديار… مكتبات بأسرها قد أُحرقَت…  فقدنا أيضًا العديد من الأشياء التاريخيّة القيّمة”.

أهنالك صورة من ذلك اليوم بقيت في ذهنك بشكل خاصّ؟

الأب جورج: لقد كانت لحظة عصيبة جدًّا لأنّ الشبّان ومن امتلك وسائل نقل تمكّنوا من الهروب لكنّ الأشخاص الذين يعانون من إعاقات كانت الحالة صعبة جدًّا عليهم.

في كانون الأوّل أعلنت السّلطات العراقيّة النصر النهائي على الدولة الإسلاميّة. ما هي الحال على الأرض؟ في الواقع لا تزال هنالك هجمات وعنف في بعض مناطق العراق…

الأب جورج: هذه الهجمات والاعتداءات لا تعكس الحالة الكاملة للبلد، لأنّه في الموصل على سبيل المثال، التي اجتاحتها داعش وحُرِّرَت في كانون الأوّل، يمكننا التنقّل بحريّة، فالمدينة آمنة. حتّى المناطق المسيحيّة في سهل نينوى يمكننا القول أنّها آمنة. بالطبع، الأمن نسبي في العراق لكن في الوقت الحالي يمكننا تقبّل ما حصلنا عليه حتّى اللحظة.

على الرغم من التوتّرات ما الذي دفعكم إلى العودة؟

الأب جورج: كان مستحيلاً أن تُحرّر مُدُننا ونقبع على بُعد كيلومترات قليلة عنها. فلنا ارتباط بهذه الأرض يمتدّ إلى آلاف السنوات، فمنذ بدء المسيحيّة نحن في هذه الأرض. ونشعر بضرورة الشهادة في هذه الأرض.

المقال كما جاء باللغة الإيطالية – ترجمة الياس التركhttps://www.vaticannews.va/it/chiesa/news/2018-08/piana-ninive-don-jahola-cristiani-tornano-ma-persistano-minacce.html

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
داعش
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً