أليتيا

تأسيس عائلة يتطلب التصرّف الحكيم بالمال… نقدم لكم الخطوات التالية للاستقرار العائلي

OUTDOOR
Shutterstock- Nina Buday
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) العادة الأولى: كن سبّاقا

كلما اعتمدت باكرا على عادات معينة، كلما أصبح الحفاظ عليها أسهل وتحسنت عوائدك على المدى الطويل. وبدلا من الشعور بالقلق على الظروف التي لا يمكنك التحكم بها، كالتراجع الاقتصادي أو التقلبات في سوق الأسهم، قم بكل ما بوسعك للتعامل مع الأمور.

 

العادة الثانية: ابدأ بذهن صاف

إن لم تقم بجهد واع لإظهار من أنت وماذا تريد من الحياة، تساهم في جعل الآخرين والظروف يحددون هويتك افتراضيا.

ومن الصعب أيضا أن تنشئ خارطة طريق مالية إن كنت لا تعلم إلى أين تود الذهاب. فكّر في تصوراتك على المدى الطويل واعمل جاهدا لتحقيق أهدافك.

 

العادة الثالثة: حدد الأولويات

إنّ تغطية نفقاتك وادخار ما تبقى في نهاية الشهر هو فشل مالي شائع. لكي تبني ثروة فعلية، سدد لنفسك من خلال إيداع كل راتب شهري فورا في حساب البنك الخاص بك، من ثم قم حوّل تلقائيا إلى حساب التقاعد الخاص بك وأي حسابات استثمارية أخرى، وحساب إدخار. ستتعلم كيفية العيش بمبلغ قليل وتجعل أموالك تكثر مع الوقت، فتملك الكثير منها في المستقبل.

 

العادة الرابعة: فكر في الفوز

ما عليك سوى التركيز على الفوز من خلال التفاوض على المصالح المشتركة. فتقول للمدراء كيف يمكنك إضافة قيمة على العمل الذي تؤديه وبأنك لم تحصل على زيادة في الراتب منذ سنوات. وإن كان الرد سلبيا، يمكنك السؤال عن الوسيلة التي تساعد على تلقي زيادة مالية.

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً