Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
نمط حياة

استفيدوا من هذه النصائح واعملوا بها...هذه الأمور لا يهدر الناجحون وقتهم أو مالهم عليها

pixabay

جوان جاموس - تم النشر في 07/08/18

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) ينضم البعض إلى طبقة الأثرياء بعد إطلاقهم شركات على وسائل التواصل الاجتماعي أو تأليفهم كتباً أو غيرهما. لكن أكثر الأشخاص نجاحاً يجمعون ثروتهم بواسطة الإنفاق الرشيد واستراتيجيات الادخار الذكية. ينتبه معظم الناجحين مالياً إلى ميزانيتهم ورصيدهم في المصرف. بالتالي، نادراً ما يهدرون أموالهم على السلع والخدمات التي لا تؤتي بالأرباح.

إليكم قائمة بالنقاط التي يجب أن تُبعدوها عن ميزانيتكم:

–        بطاقات اليانصيب: إذا أردتم أن تصبحوا أغنياء، لا تشتروا هذه البطاقات لأن هذه الطريقة تضمن هدر مالكم بسرعة سيما وأن فرصتكم بالفوز بالجائزة الكبرى ضئيلة. لا تهدروا المال الذي كسبتموه بشقاء على الحظ! استثمروا المبلغ عينه في مجال يعود عليكم بالفوائد.

–        الرسوم المصرفية: الأغنياء لا ينفقون أموالهم على الرسوم التي غالباً ما يمكن تفاديها. المصارف تفرض رسوماً على خدماتها، وتكسب منها سنوياً أموالاً طائلة. في سبيل تجنب هذه الرسوم، بإمكانكم تلبية المتطلبات، منها مثلاً الحفاظ على رصيد يومي معين.

–        الفائدة على بطاقات الائتمان: بهدف تجنب الفائدة المتراكمة، اشتروا فقط ما تعلمون أنه يتناسب مع قدرتكم الشرائية.

–        معدلات الفائدة المتضخمة: الناجحون يدفعون فواتيرهم في الوقت المحدد فتبقى معدلات ديونهم منخفضة.

–        الرسوم المتأخرة: لا يرزح الناجحون تحت وطأة الرسوم المتأخرة، ويتجنبونها من خلال أتمتة كل شيء.

–        الضمانات الممددة: لا يشتري الأغنياء هذه الضمانات. قارنوا أيضاً كلفة التصليح المُحتَمَل والضمانة الممددة. من الأفضل لكم أن تحتفظوا بالمال الذي تريدون إنفاقه على ضمانة لتتمكنوا من تغطية التصليح المستقبلي.

–        شراء اندفاعي: يخطط الناجحون لمشترياتهم. وتعتبر الأوراق المالية طريقة جيدة لكبح الإنفاق.

–        حسابات التوفير ذات الفوائد المتدنية: هل تحبون وضع المال في حسابات الادخار لأنكم ترون أنه في مكان آمن تستطيعون أن تسحبوه متى تشاؤون؟ إذا كنتم تسعون إلى تعزيز ثروتكم من خلال اتخاذ قرارات حكيمة، اكتفوا بخيارات فتح حسابات توفير على الإنترنت.

–        العلامات التجارية الفاخرة: كثيرون من الأغنياء لا يختارون علامة مصمم لجميع مشترياتهم. على الرغم من أنهم يملكون المال لشراء ثياب من متاجر فاخرة، يدركون أن هذا لا يعني أنه ينبغي عليهم فعل ذلك على الدوام.

–        العقارات السيئة: نصح الكاتب طوني روبنز أبناء هذا الجيل أن يعتبروا الأرض محرّك دخلٍ لا بد من الاستفادة منه.

–        الميراث الكبير: تميل العائلات الناجحة مالياً إلى مساعدة الجيل الصاعد بالمصاريف. ولكن الأغنياء لا يدعمون أولادهم إلى الأبد. فالعديد من الأثرياء (بيل غايتس، مارك زوكربرغ وغيرهما) أعلنوا عن نيتهم ترك مبلغ كبير من أموالهم للقضايا الخيرية بدلاً من الاحتفاظ بها لعائلاتهم.

–        المحطات التلفزيونية وألعاب الفيديو: الناجحون مادياً يمضون وقتاً أقل أمام الشاشات على أنواعها.

استفيدوا من هذه النصائح واعملوا بها!

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً