لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

٤ طرق تمكنت من خلالها توفير المال…النقطة الرابعة هي الأهم

Zerowanie konta na koniec miesiąca. Wielu ubogich ludzi wyszło z biedy dzięki zwyczajowi comiesięcznego oszczędzania, nawet jeśli wartość zaoszczędzonych pieniędzy wydawała się zupełnie nieznaczna. Nawyk oszczędzania prowadzi do nawyku sprawniejszego dostrzegania okazji do zarobku (oby uczciwie!). Istnieje wiele aplikacji pomagających w zarządzaniu finansami i większość z nich jest darmowa.
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) التوفير والتوفير والتوفير… إنه هاجس كل إنسان في هذا العصر الذي يعاني قيه معظم الأشخاص من الغلاء وزيادة المصاريف فيما تتقلّص الرواتب…

عَبَثًا حاولت لسنوات تنظيم مصاريفي كي تتناسب مع مدخولي. لماذا تسيل النقود من بين يدي دائمًا؟ أين تذهب؟ لماذا لا أستطيع ادخار ولو دولار واحد؟!

هذا الأمر تحول إلى مصدر ازعاج وتوتر بالنسبة لي إلى أن وجدت ٤ طرق تمكنت من خلالها تحقيق هدفي وتوفير المال الذي كان يذهب هدرًا.

 

١–  وجدت نهجًا يناسبني

في البداية كنت اعتمد نظام المغلف. أي أني كنت أضع في كل مغلف مبلغا مخصص لفئة من فئات الإنفاق أي مغلف لفاتورة الهاتف وآخر لفاتورة الكهرباء والخ… وما تبقى من نقود كنت أضع قيمة معينة داخل مغلف لإدخالها وأقوم بصرف ما تبقى.

أما الْيَوْمَ وبعد أن زااد مدخولي لم أغير طريقة توزيع النقود في المغلفات ولكنّي فتحت حسابا مصرفيا مجمدا في البنك لوضع المبلغ الذي أرغب بإدخاره. هذا المبلغ هو أول ما أقتطعه من مدخولي كي لا أضعف أمامه فأصرفه. حتى لو كانت القيمة ٢٠ دولارا أنصحكم بادخارها.

 

٢ فاوضت من أجل زيادة في الراتب

عملت بكد وجهد بهدف التقدم في عملي والحصول على ترقية وزيادة في الراتب. تفوقت على زملائي وتميّزت بإنتاجيتي فطالبت بزودة راتب.

 

 

٣–  فتح حساب توفير

في البداية كنت أعتقد أن كل الحسابات المصرفية متشابهة إلى أن أدركت أن هناك حسابات توفير تعود على صاحبها بالمزيد من الفائدة والأمر يتفاوت بين مصرف وآخر. وضعت أموالي في مصرف يعطي أعلى نسبة فائدة واخترت بطاقات الائتمان التي تعود على صاحبها بالمكافآت. لقد استفدت من النقاط وسافرت مرتين مجانا بسبب اتباع هذه السياسة.

 

٤– لم أعد أسمح للآخرين بصرف أموالي

أفضل درس قد نتعلمه على مر السنين هو التوقف عن السماح للآخرين بإنفاق أموالنا. لقد عملت بجد لتحديد قيمي وأولوياتها بلا رحمة (القناعة). لذا لم أعد أشعر بالسوء لقول لا لشراء تذكرة بقيمة 16 دولارًا لفيلم لا أرغب في رؤيته أو الشعور بالضغط لشراء الملابس لمجرد أنها على الموضة.

هل هذا يعني أني أنفق المال على ما أريد فقط؟ كلا ففي بعض الأحيان أقوم بشراء أشياء مبالغ فيها. لكن في هذه الحالات أستثمر في العلاقات وليس في الأمور. والقناعة بالنسبة لي هي في أعلى قائمة القيم.

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً