لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

KIKI Challenge …هكذا انتشر وهذا ما يقوله علم النفس

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لا شك في انكم سمعتم بتحدّي “كيكي” الذي اجتاح عالم التواصل الاجتماعي من خلال آلاف الفيديوهات التي يظهر فيها عدد كبير من الشبان والشابات وهم يرقصون على ألحان أغنية “In My Feeling” لمغني الرّاب درايك.

هذا التحدّي للأسف أدّى إلى إصابة الكثيرين بجروح بعضها خطر جرّاء حوادث اصطدام.

ونظرًا لخطورة هذا التحدي على سلامة من قرروا خوضه أصدرت الشرطة في بلدان عدة تحذيراً منه.

ومن الجدير ذكره أن مطلق هذا التّحدي هو النجم العالمي شيغي، وذلك بعد أن نشر فيديو لنفسه وهو يرقص على أنغام الأغنية في أواخر شهر حزيران/ يونيو حيث لاقى الفيديو انتشارا كبيرا وتخطى عدد مشاهديه الـ 6 ملايين عبر حسابه الخاص في إنستغرام.

اللافت في الموضوع هو أن شيغي لم يرقص إلى جانب سيارة متحرّكة بل كان يقف إلى جانب الطريق ويقوم بالحركات الراقصة.

وبعد شيغي، شارك في التحدي أكثر من 150 ألف فيديو في أقل من أسبوع واحد، حيث بدأ مستخدمو الإنترنت بنشر فيديوهاتهم وهو يطبّقون الحركات الراقصة على أنغام الأغنية.

استمد تحدي كيكي اسمه من أغنية الكندي دارك In My Feeling التي أصدرها خلال ألبومه الماضي والتي غناها لصديقته وحبه الأول كيكي (Keshia Chanté) التي ربطته بها علاقة حب عندما كان في 16 من عمره.

وعن سبب تهافت المراهقين على خوض التحدي تقول الدكتورة دامانجيت ساندو  رئيسة الاتحاد الهندي لمستشاري الصحة العقلية، إن المراهقين يتأثرون بمثل هذه التحديات بسبب تدفق التبدلات الهرمونية لديهم.

“لدى المراهقين ميول لخوض المجازفات وهذا ما يدفع بهم إلى القيام بمثل هذا التحدّي.” تضيف الطبيبة الهندية.

هذا وتوضح الطبيبة إنه هناك طريقتين يظهر من خلالها المراهقون أنانيتهم وحبّهم لذواتهم الأولى من خلال تخيلهم أنهم يؤدون أمرًا أمام جمهور وهمي والثانية من خلال العيش في خرافة هم يبتكرونها وعادة ما تكون أنهم مقدرون للعيش بظروف أفضل من واقعهم.

ساندو ركّزت على دور زيادة نسبة الهرمون دوبامين في جيد المراهق بسبب نموّه ونضجه الجنسي وهو ما يدفع بالمراهقين للمجازفة بهدف الاستمتاع.

ومن هذا المنطلق حذّر الخبراء من تهوّر المراهقين وخوضهم تحدّي “كيكي” دون أخذهم بعين الاعتبار مخاطره داعين الأهل إلى توعية أولادهم.

امّا البالغين الذين يشاطرون هذا الفيديو، بعضهم اضاف نكهة على الفيديوهات من خلال رقصات خاصة بالبلد مثالاً على ذلك الشاب الارمني الذي نشر فيديو اضاف اليه موسيقى فلكلورية ارمنية، وآخرون عمدوا الى تصوير حيوانات أو أحد أفراد عائلتهم الكبار لاضافة نوعاً من الفكاهة.

بعض البالغين أيضاً نشر الفيديو لعرض جمال جسده فأصبح الفيديو تحدّ بين جسم هذه الفتاة أو هذا الشاب مع سواهما.

المسيحية لم تكن يوماً ضد الفرح، هي دين الفرح، ولكن دعونا نذكر بما قاله يسوع “مرتا مرتا تهتمين بأمور كثيرة والمهم واحد”. فبدل أن نتلهى بمسابقات من هذا النوع، فلنبادر الى مساعدة محتاج أم فقير فهو بحاجة الى نشاطنا أكثر من رقصة كيكي.

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً