أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد من الأسبوع الثاني عشر من زمن العنصرة في ٥ آب ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد الثاني عشر من زمن العنصرة

إنْصَرَفَ يَسُوعُ إِلى نَواحِي صُورَ وصَيْدا، وإِذَا بِٱمْرَأَةٍ كَنْعَانِيَّةٍ مِنْ تِلْكَ النَّواحي خَرَجَتْ تَصْرُخُ وتَقُول: “إِرْحَمْني، يَا رَبّ، يَا ٱبْنَ دَاوُد! إِنَّ ٱبْنَتِي بِهَا شَيْطَانٌ يُعَذِّبُهَا جِدًّا”. فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَة. ودَنَا تَلامِيذُهُ فَأَخَذُوا يَتَوَسَّلُونَ إِلَيْهِ قَائِلين: “إِصْرِفْهَا، فَإِنَّهَا تَصْرُخُ في إِثْرِنَا!”. فَأَجَابَ وقَال: “لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلى الخِرَافِ الضَّالَّةِ مِنْ بَيْتِ إِسْرَائِيل”. أَمَّا هِيَ فَأَتَتْ وسَجَدَتْ لَهُ وقَالَتْ: “سَاعِدْنِي، يَا رَبّ!”. فَأَجَابَ وقَال: “لا يَحْسُنُ أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ البَنِين، ويُلْقَى إِلى جِرَاءِ الكِلاب!”. فقَالَتْ: “نَعَم، يَا رَبّ! وجِرَاءُ الكِلابِ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الفُتَاتِ المُتَسَاقِطِ عَنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا”. حِينَئِذٍ أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهَا: “أيَّتُهَا ٱلمَرْأَة، عَظِيْمٌ إِيْمَانُكِ! فَلْيَكُنْ لَكِ كَمَا تُريدِين”. وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ شُفِيَتِ ٱبْنَتُهَا.

قراءات النّهار: الأحد الثاني عشر (عنصرة): أفسس ٣:  ١-١٣ / متّى ١٥: ٢١-٢٨

التأمّل:

 

نتأمّل في هذا النصّ عدّة مرّاتٍ خلال السنة الطقسيّة…

في زمن العنصرة، نتأمّل في عطايا الله اللامتناهية والتي لا تنحصر في أشخاصٍ أو مجموعات بل تتخطّاها إلى كلّ الناس وهو ما ندعوه روحيّاً “أنوار الرّوح القدس”…

يهبّ الرّوح القدس حيث يشاء وفق ما يعلّمنا الكتاب المقدّس ويمنح مواهبه لكلّ النّاس كي يبصروا أكثر مجد الله الّذي تجلّى في يسوع المسيح…

في زماننا، ما زال كثيرون لا يفقهون قيمة إيمانهم بعكس هذه المرأة الكنعانيّة التي لم يكن يفترض بها أن تعرف عن الربّ أكثر من اليهود او الرّسل ومع هذا فقد أشاد الربّ بعظمة إيمانها لأنّها تخطّت كلّ القيود لتضع حياتها وهمومها بين يديه!

فإلى كلّ واحدٍ منّا يتوجّه السؤال اليوم: “هل لديك جرأة الكنعانيّة وهل أنت على استعدادٍ لتلقي ذاتك بين يديّ الربّ يسوع؟!”

 

الخوري نسيم قسطون – ٥ آب ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/ZHFZaRmvB5V

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً