لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

“مومو”…اجراءت فورية لحماية أولادكم

MOMO
Twitter @guardiacivil
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) خلال الأسابيع الأخيرة، انتشر خبر عن تحدٍّ جديد يفرض نفسه عبر واتساب ومواقع أخرى للتواصل الاجتماعي. ويطال بخاصة الأطفال والمراهقين الذين يتلقون على هواتفهم الجوالة دعوةً إلى إضافة مومو إلى قائمة معارفهم، وما إن يحصل ذلك حتى يتلقون رسائل فيها صور مرعبة، بخاصة عند الثالثة فجراً.

يفرض مومو عليهم تحديات، وبهذه الطريقة يأخذ منهم معلومات شخصية. بعدها، من خلال استراتيجية تلاعب، يبدأ سلسلة ابتزازات وتهديدات، حتى أنه يعرض حياة الأطفال للخطر عبر حثهم على الانتحار. هذه الظاهرة تشبه لعبة الحوت الأزرق الخطيرة.

حتى الآن، ليس معروفاً إذا كان وراء هذه اللعبة شخص حقيقي أم برنامج معلوماتية يسعى إلى سحب معلومات شخصية من الضحايا. وصورة ملف التعريف عن هذه “الشخصية” المرعبة عبارة عن منحوتة امرأة دجاجة معروضة في متحف فانيلا غاليري في طوكيو.

ما نعرفه حتى الآن عن مومو هو أنه يجيب عند الثالثة فجراً بواسطة رسائل تُبرهن أنه يعرف معلومات شخصية عن ضحاياه، ويتواصل بعدة لغات مثيراً الرعب في نفوسهم. في عدة بلدان، حذرت السلطات من مخاطره. وتعمل الوحدات المتخصصة في جرائم المعلوماتية من أجل الكشف عن الجهة المسؤولة عنه.

في زمنٍ تتحول فيه الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي إلى بيئة عدائية وخطيرة مليئة بالمتحرشين والمتلاعبين، من المناسب تقديم بعض النصائح لكي يتمكن الأهل من معالجة هذه المشكلة التي تواجه أولادهم. كيف ترافقون أولادكم وتوجّهونهم؟

–        امنعوا أولادكم قدر الإمكان من استعمال الهواتف الذكية التي تسمح بالاتصال بالإنترنت من أي مكان ومن دون رقابتكم.

–        بما أن فايسبوك يمنع فتح حسابات لمستخدمين دون الثالثة عشرة من عمرهم، لا تتلاعبوا بأعمار أولادكم وتبدلوا تاريخ ميلادهم لكي تتيحوا لهم فرصة استعمال ألعاب فايسبوك أو التواصل مع أصدقائهم عبر هذه الوسيلة.

–        أولادكم ليسوا معرضين لخطر مومو فحسب، وإنما أيضاً لمتحرشين ينجحون بخداع القاصرين بأسماء مزيفة. لذلك، يجب أن تراقبوا أولادكم على الدوام أثناء استعمالهم الإنترنت، ويجب أن يكون الحاسوب في مكان تستطيعون فيه توجيههم ومرافقتهم، وليس في غرفة نومهم.

–        لا شيء مما سبق ينفع إذا لم تلجأوا إلى أسلوب الحوار مع أولادكم الذي يولّد الثقة والقرب والاستيعاب.

–        انتبهوا! لا أحد معفى من هذا النوع من المشاكل. إذا لاحظتم تغيراً في سلوك أولادكم (حزناً، أرقاً أو انزعاجاً)، اسألوهم واحضنوهم!

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً