أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الدماغ يربط بين القهوة والقنّب

ILORAZ INTELIGENCJI
Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تعتبر القهوة مادة معقدة وتفاعلاتها الأيضية كذلك، بحسب الدراسات. والمدهش، أنّ للقهوة نفس تأثير القنّب إذ تؤثّر على نفس الأجزاء في الدماغ.

وعلى الرغم من أنّ الدراسات التي تجرى للكشف عن فوائد القهوة أو أضرارها الصحية تُنشر على نحو يومي تقريبا، إلاّ أنّ تأثيرها على الصحة لا يزال غير واضح تماما.

وقد وجدت بعض الدراسات فوائد صحية للقهوة، وأخرى أنّها تقلل من خطر الوفاة، فيما لم يتوصل آخرون إلى أي استنتاجات مؤكدة.

ويعزى ذلك إلى عوامل عديدة، منها صعوبة الفصل بين السبب والنتيجة بشكل عام في الدراسات القائمة على الناس. فمثلا، قد نجد شخصا يشرب الكثير من القهوة ولكنه ينام قليلا أو يدخن التبغ أو يشرب القليل من الماء أو يعمل لساعات طويلة. هذه العوامل كلها تؤثر على نتيجة الدراسات والإحصائيات.

وتعتبر القهوة مادّة معقدة لأنها تحتوي على أكثر من 1000 رائحة متقلبة مركبة، تختلف مستوياتها بحسب نوع حبة البن وطريقة تخميرها.

 

القهوة وعملية الأيض

مؤخرا، قام باحثون في جامعة نورث ويسترن في شيكاغو، بدراسة تأثير استهلاك القهوة على الكيمياء الداخلي.

وشملت الدراسة التي استمرت 3 أشهر، 47 شخصا يعيشون في فنلندا. في الشهر الأول، لم يشرب المشاركون القهوة على الإطلاق؛ في الشهر الثاني، شربوا 4 فناجين من القهوة يوميا؛ في الشهر الثالث، شربوا 8 فناجين يوميا.

وفحصت واضعة الدراسة مارلين كورنليس وفريقها مستويات أكثر من 800 أيض في الدم بعد كل مرحلة، باستخدام تقنيات التنميط المتقدمة. والأيضات هي المواد الكيميائية المنتجة أثناء عملية التمثيل الغذائي. وتكون جزيئات صغيرة ذات مهمات مختلفة داخل وبين الخلايا.

ووجد العلماء أنّه ومع زيادة استهلاك القهوة، انخفض الأيض في الدم المعني بنظام الإندوكانابينويد، الذي يعطي القنّب خصائصه الطبية وكذلك الخصائص المرتبطة بالجانب التخديري.

والملفت أنّ تأثير استهلاك القهوة على نظام الإندوكانابينويد كان عكس تأثير استخدام القنّب: فقد انخفضت الناقلات العصبية للإندوكانابينويد مع استهلاك 8 فناجين قهوة يوميا، لكن مستوياتها ارتفعت مع استخدام القنّب.

وبحسب كورنليس: “يمكن أن يكون ذلك ناتجا عن محاولة أجسامنا التكييف لإعادة مستويات التوتر إلى وضعه الطبيعي”.

إشارة إلى أنّ نظام الإندوكانابينويد يُنظّم أيضا مجموعة واسعة من الوظائف، نذكر: ضغط الدم، المناعة، الإدمان، النوم، الطاقة.

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً