لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

من كان يعتقد أنّ هذه الظاهرة تزيد من معدلات الانتحار؟

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) مع الأسف، لا يزال الانتحار أحد أسباب الموت الرئيسية حول العالم. على سبيل المثال، في الولايات المتحدة، يبلغ متوسط حالات الانتحار 123 يومياً.

في هذا الصدد، أفادت الدراسة أن عدد ضحايا الانتحار سنة 2016 كان يساوي ضعفي عدد ضحايا جرائم القتل. وذكرت أن “الانتحار لوحده يسبّب وفيات حول العالم أكثر من كافة أشكال العنف بين الأفراد والجماعات مجتمعةً”.

رغم هذه الإحصائيات الصادمة، لا يزال الانتحار غير مفهوم لأنه معقد ومتعدد الأوجه وشخصي للغاية. من هنا، تبرز الحاجة الماسة إلى البحث في العوامل التي تؤدي إليه.

 

يبدو أن الاحتباس الحراري مستعد ليؤثر في كافة جوانب حياتنا. فقد توقعت دراسة جديدة احتمال زيادة معدلات الانتحار في الولايات المتحدة والمكسيك نتيجة الاحتباس الحراري.

 

على مر السنين، استنتج بعض الباحثين أن معدلات الانتحار تبلغ أوجها في الأشهر الحارة – بخاصة في أواخر الربيع ومطلع الصيف. مع ذلك، لم تذكر جميع الدراسات هذا التأثير. فإن درجة الحرارة ترتفع في الصيف، لكن الحرّ بذاته قد لا يكون العامل الرئيسي؛ فقد تتوفر عوامل موسمية أخرى لا بد من أخذها في الاعتبار. على سبيل المثال، البطالة تزيد في أشهر الصيف.

في محاولةٍ لحلحلة عقدة التأثيرات، قرّر فريق بقيادة عالم الاقتصاد مارشال بورك تحليل المعطيات. فقارن معدلات الانتحار مع درجات الحرارة التي سجلت في عدة أنحاء أميركية ومكسيكية على مدى عقود.

وبفضل المعطيات التي يؤمنها تويتر، بحث الفريق أيضاً في حوالي 600 مليون تغريدة لإيجاد رسائل تحتوي على كلمات مثل “محبط لدرجة الانتحار”، “عالق” و”وحيد”. وأظهر التحليل فعلاً أن الطقس الحار يزيد معدل الانتحار ومستوى لغة الكآبة المستخدمة على تويتر.

قال بورك: “المفاجئ هو أن هذه التأثيرات لا تختلف كثيراً بناءً على غنى الشعوب أو اعتيادها على الطقس الحار”. في تكساس مثلاً، هناك معدلات انتحار مرتفعة، وهي مستقرة، رغم الزيادة الثابتة في أنظمة التكييف.

وفي المرحلة الثانية من البحث، أراد العلماء معرفة كيفية تأثير التغير المناخي على معدلات الانتحار في الولايات المتحدة والمكسيك. فاستنتجوا أن ارتفاع الحرارة قد يزيد معدلات الانتحار بنسبة 1.4% في الولايات المتحدة، و2.3% في المكسيك مع حلول سنة 2050. وتوقّع الباحثون أن يؤدي التغير المناخي إلى حالات انتحار إضافية في الولايات المتحدة والمكسيك قبل حلول سنة 2050.

قال سولومون هسيانغ الذي شارك في كتابة الدراسة: “ندرس تأثيرات الاحتباس الحراري على الصراع والعنف منذ سنوات، وقد اكتشفنا أن الناس يتقاتلون أكثر في الطقس الحار. بالإضافة إلى إيذاء الآخرين، نرى أن البعض يؤذون أنفسهم”.

يحرص كاتبو الدراسة على التوضيح بأن التغير المناخي لا يسبب مباشرة زيادة في حالات الانتحار. لكن ارتفاع الحرارة يزيد خطر اتخاذ الإنسان قرار إيذاء نفسه. طبعاً، ليست الحرارة المرتفعة العامل الأهم والأوحد للانتحار. لكن الدراسة بيّنت أن الاحتباس الحراري يؤثر بشدة ويزيد خطر الانتحار.

هذه الدراسة رائعة لأنه لا بد من فهم سبب ارتفاع معدلات الانتحار في الطقس الحار وتطبيق سياسات لتخفيف ارتفاع درجات الحرارة في المستقبل.

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً