أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قصة هذا الكاهن عبرة للجميع

Père Yvon Fillebeen
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) شهد الأب إيفون فيلبين أنّ اهتداءه كان سببه يوم الربّ. وهو اليوم خادم رعيّة القدّيس لوقا في باريس، بعد أن سيمَ كاهنًا في الرابع عشر من حزيران 2017.

 

 

لقاء الله على التلفاز

الأب فيلبين هو من عائلة “تخلّت عن الإيمان”. سأل نفسه أسئلة حول معنى الحياة: “هل من أمرٍ يستأهل العيش من أجله؟” لذا قرر البدء بدراسة الفلسفة للقيام بسعيه. ومع أنّه راح يتعلّم اللغة الصينيّة علّه يجد معنى لحياته في ثقافة جديدة إلّا أنّ ذلك لم يجدي نفعًا. ولم يجد هدف سعيه سوى في رسالة المسيح. وقد أتى ذلك بعد أن بدأ مشاهدة التلفاز وراح يشاهد الذبيحة الإلهيّة المنقولة على التلفاز. ويقول الأب فيلبين أنّه لتاثّر بالمقطع القائل: “ابن الإنسان لم يأت ليُخدَم بل ليَخدُم، ويعطي حياته عن كثيرين” (متّى 20، 28).

 

الدعوة

بعد أن لمسته كثيرًا هذه المجّانيّة، الله الذي يأتي لخدمة البشر، قرّر متابعة مشاهدة قداديس الأحد المنقولة على التلفاز. وبعدها اندفع للذهاب شخصيًّا إلى قدّاس كاتدرائيّة سيّدة باريس حيث شعر أنّ هذه هي الحقيقة التي يبحث عنها. وفي مرّةٍ أخرى عاد ليطلب المعموديّة. وفي عيد الفصح من عام 2008 تلقّى معموديّته. وشعر أنّ المسيح يملأ حياته. وهكذا بدأت دعوته حسب قوله خاصّةً بعد خبرةٍ عاشها مع إخوة تيبيرين في الصين.

 

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
كاهن
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً