أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تتناولوه يومياً وهو خطر على صحتكم

مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)نعلم جميعاً أن السكر يزيد من مخاطر الإصابة بعدة أمراض إذا استُهلك بكميات كبيرة. وبحسب دراسة أجريت مؤخراً، قد تكون للمحليات الاصطناعية التبعات عينها، وإنما بواسطة مسارات بيوكيميائية مختلفة تماماً.

خلال السنوات الأخيرة، يقترن استهلاك السكر بشكل مفرط بالسمنة وداء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. وبسبب سمعة السكر السيئة، اشتهرت المحليات الاصطناعية التي تتضمنها حالياً مئات آلاف المنتجات. وبما أن هذه المحليات لا تحتوي على سعرات حرارية، فهي تشكل أحد عناصر مشروبات الحمية والوجبات الخفيفة ذات السعرات الحرارية المنخفضة.

ولكن، ليس كل ما يلمع ذهباً… لأن بعض الدراسات التي تُنشر حالياً ترفض صورة المحليات الاصطناعية البيضاء. وتزداد الأدلة على أن استهلاك هذه المواد الكيميائية بكميات كبيرة قد يؤدي أيضاً إلى السمنة والاضطرابات الأيضية.

فقد أظهرت دراسة أجريت مؤخراً برئاسة براين هوفمان، الأستاذ في كلية الهندسة الطبية الحيوية في جامعة ماركيت وكلية ويسكونسين الطبية في ميلووكي، أن المحليات الاصطناعية تحدث تغيرات بيوكيميائية في الجسم. في سبيل التوصل إلى هذه النتيجة، استخدمت الدراسة تقنية تسمى الميتابولوميات وتعني دراسة نتاج الأيض في الخلايا والأنسجة.

أراد الباحثون أن يفهموا كيفية تأثير السكر والمحليات على بطانة الأوعية الدموية، فركزوا على نوعين من السكر (الغلوكوز والفركتوز) والمحليين الخاليين من السعرات الحرارية، أسبرتام وأسيسلفام البوتاسيوم.

وبهدف مقارنة المكوّنات المُحلّية بشكل متشابه وإنما المختلفة من حيث الوحدات الحرارية، أطعمها الباحثون لفئران وأجروا تقييمهم بعد ثلاثة أسابيع. كشفت الاختبارات أن السكر والمحليات الاصطناعية أفسدت طريقة عمل الأوعية الدموية. لكن هذا التلف حصل بطريقتين مختلفتين.

بيّنت الدراسة، بحسب هوفمان، أن للسكر والمحليات الاصطناعية معاً آثاراً سلبية مرتبطة بالسمنة وداء السكري، ولو من خلال آليات مختلفة عن بعضها البعض. فالسكر والمحليات الاصطناعية أحدثت تغييرات في معدلات الدهون والأحماض الأمينية وغيرها من المواد الكيميائية في دم الفئران. واتضح أن المحليات الاصطناعية تغيّر طريقة الجسم في تحويل الدهون والطاقة.

تبين أيضاً أن المُحلّي أسيسلفام البوتاسيوم يتعزز ببطء في الجسم. فمع وجود كميات كبيرة منه، كان التلف الذي لحق بالأوعية الدموية أكثر حدة. لوحظ أن الجسم يستطيع معالجة السكر إذا كان مستهلكاً باعتدال، لكنه يفشل في فعل ذلك عندما تكون كمية السكر المستهلكة كبيرة.

لوحظ أيضاً أن استبدال السكر بمحليات اصطناعية خالية من السعرات الحرارية يؤدي إلى تغيرات سلبية في عملية أيض الدهون والطاقة.

السؤال الذي نريد الجواب عنه هو: “أيهما الأكثر أماناً، السكر أم المحليات؟”. التوقف عن استهلاك المحليات الاصطناعية ليس الحل لجميع التداعيات الصحية المرتبطة بداء السكري والسمنة، لكن استهلاكها الدائم يزيد خطورة النتائج الصحية السلبية، شأنه شأن السكر. مجدداً، يبدو أن الاعتدال هو أفضل مسار.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً