أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تأخرت طائرتها فاشترت علبة من البسكويت، فجلس رجل بجانبها وبدأ يأكل من العلبة الى ان حصل ما لم يكن في الحسبان

biscuits
مشاركة
روما، أليتيا (ar.aleteia.org). – كانت ماري تنتظر طائرتها في المطار، فقيل لها ان هناك بضع ساعات من التأخير. تجولت في المطار لفترة ومن ثم دخلت متجراً واشترت علبة من البسكويت ونظرت حولها في المطار فوجدت مكاناً تجلس فيه تقرأ كتاباً وتأكل البسكويت.

 

جلست ماري تقرأ وعلبة البسكويت بالقرب منها. وكان هناك رجل على نفس المقعد فلاحظت ماري أنه مدّ يده وأخذ بسكوتة وأكلها.

 

لم تعلّق هي على الموضوع بل استمرت في القراءة. ولكنها لاحظت أنها كلّما أخذت بسكوتة من العلبة كان الرجل يأخذ واحدة. بدأت تستاء من الأمر ولكنها لم تقل شيئاً.

 

مرّ الوقت وحان موعد طائرتها وكان هناك بسكوتة واحدة متبقية. فأمسك الرجل البسكوتة وقسمها قسمين ومدّ يده ليعطيها النصف. غضبت ماري جداً وانتزعت من يده البسكوتة بكاملها ورمتها وذهبت الى طائرتها لا تستطيع أن تفهم كيف يمكن لشخص أن يكون عديم الإحساس لهذه الدرجة.

 

دخلت الطائرة وجلست في مقعدها. ثم تذكرت الكتاب فوضعت يدها في محفظتها لتأخذ الكتاب فوجدت علبة من البسكويت. ولكن!!! إذا كانت هناك علبة بسكويت جديدة في محفظتها، فلمن كانت العلبة التي أكلت نصفها؟ كانت طبعاً للرجل الذي لم يعطها نصفها وحسب بل قسم آخر بسكوتة نصفين، اما هي فكانت غاضبة ظناً منها بأنه “سارق البسكويت”. طبعاً كان قد فات الأوان!

 

ربما علينا في بعض الأحيان عدم التسرع بالحكم على الأشخاص مهما كانت الظروف، فكم من المرات نلوم غيرنا على خطأ نحن اقترفناه!

 

 العودة الى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.