لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

حقنة واحدة من هذا العلاج قد تكون كفيلة بالقضاء على السرطان

CHEMOTHERAPY
Palawat744 - Shutterstock
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)في السنوات الأخيرة، كثرت الأبحاث الهادفة إلى إيجاد علاجات أكثر فعالية للسرطانات. ومؤخراً، ابتكر باحثون من كلية الطب في جامعة ستانفورد في كاليفورنيا حقنةً نجحت حتى الآن في القضاء على أورام سرطانية لدى الفئران.

تُحقَن كميات “صغيرة جداً” من عامِلين يحفّزان استجابة الجسم المناعية مباشرةً لورم خبيث. وعندما يُستخدَم هذان العاملان معاً، تزول الأورام من الجسم كله. ولا تتطلب هذه المقاربة تنشيط الجهاز المناعي للمريض أو تعديل خلاياه المناعية.

الأكثر من ذلك، يرى الباحثون أن هذه الطريقة ستخضع سريعاً للتجارب السريرية إذ تمت الموافقة على استخدام أحد العاملين في العلاج البشري، في حين أن الآخر خاضع للتجربة السريرية بهدف علاج سرطان الغدد الليمفاوية.

نشير هنا إلى أن العلاج المناعي هو نوع من العلاج الذي تُعزّز بواسطته استجابة الجسم المناعية من أجل مكافحة الخلايا السرطانية. تتعدد أنواعه، فمنها ما يعزز جهاز المناعة بأكمله، ومنها ما يكون موجّهاً بشكل محدد. لكن الباحثين لاحظوا أن كل أنواع العلاج المناعي مرتبطة بمحاذير كثيرة. فقد يكون لها آثار جانبية وقد تستهلك وقتاً طويلاً أو تكون مكلفة جداً. من هنا، يتبين أن للطريقة الجديدة فوائد كثيرة تتخطى فعاليتها كعلاج.

“تعلّم” المقاربة الجديدة الخلايا المناعية كيفية مكافحة أنواع السرطان، فتسمح لها بالتحرك والقضاء على كافة الأورام الموجودة الأخرى. فعلى الرغم من أن دور جهاز المناعة يقضي بالكشف عن الأجسام الغريبة المؤذية والقضاء عليها، تتهرب عدة أنواع من السرطان من الكشف بطرق معقدة فتنمو وتنتشر.

ويؤدي نوع من خلايا الدم البيضاء يسمى الخلايا التائية دوراً أساسياً في تنظيم استجابة الجسم المناعية. عادةً، تستهدف الخلايا التائية الأورام السرطانية وتحاربها، ولكن كثيراً ما تتعلّم الخلايا السرطانية كيف “تخدع” الخلايا التائية وتتهرب من الاستجابة المناعية.

في الدراسة الجديدة، حقن الباحثون فئراناً بالـ CpG oligonucleotide الذي يعزز قدرة الخلايا المناعية على نقل مستقبِلٍ مسمى OX40موجود على الخلايا التائية، وبجسم مضاد ينشّط الخلايا التائية.

وما إن نشطت الخلايا التائية حتى انتقل بعضها إلى أنحاء أخرى من الجسم لـ “مطاردة” أورام أخرى والقضاء عليها. من هنا، لاحظ الباحثون أنه يمكن استخدام هذه الطريقة لاستهداف عدد من السرطانات. ففي كل حالة، سوف “تتعلم” الخلايا التائية كيف تتعامل مع النوع المحدد من الخلايا السرطانية التي تتعرض لها.

في المختبر، طبّق العلماء هذه الطريقة أولاً على فئران مصابة بسرطان الغدد الليمفاوية، فشفي 87 فأراً من أصل 90. في الحالات الثلاث الأخرى، ظهرت الأورام مجدداً، لكنها اختفت عندما أعطى الباحثون العلاج مرة ثانية. تم التوصل أيضاً إلى نتائج إيجابية لدى الفئران المصابة بسرطان الثدي والقولون والجلد.

ولكن، عندما زرع العلماء نوعين من الأورام السرطانية – سرطان الغدد الليمفاوية وسرطان القولون – لدى الحيوان ذاته، لكنهم حقنوا العلاج في ناحية مصابة بسرطان الغدد الليمفاوية، جاءت النتائج متفاوتة. تبددت أورام سرطان الغدد الليمفاوية، وإنما لم يحصل الأمر عينه مع ورم سرطان القولون، ما يؤكد أن الخلايا التائية تتعلم فقط التعامل مع الخلايا السرطانية التي كانت موجودة في جوارها قبل الحقن.

حالياً، يحضّر الفريق تجربة سريرية لاختبار فعالية هذا العلاج لدى الناس المصابين بسرطان الغدد الليمفاوية. ويرجو في حال نجاح هذه التجربة أن يشمل العلاج جميع أنواع الأورام السرطانية لدى البشر.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً