لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

تساعية صلاة لأجل تطويب المكرّم البطريرك إسطفان الدويهي (اليوم التاسع)

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد. آمين

صلاة: إِلَيْكَ، يا أَبانا السَّماوِيّ، رَفَعْنا صَلاتَنا وَتَمْجِيدَنا وَطِلْبَاتِنا، في ذِكْرَى أَبِينا البطريرك إِسْطِفان، فَٱقْبَلْها بِحَنانِكَ، وَأَغْزِرْ عَلَينا بِشَفاعَتِهِ نِعَمَكَ وَمَراحِمَكَ، وَثَبِّتْنا في تُراثِ آبائِنا وَأُمَّهاتِنا وَأَجْدادِنا القِدِّيسِين، وَٱحْفَظْ لَنا الكُرْسِيَّ البَطْرِيَرْكِيَّ الإِنْطاكِيّ، شَهادَةً حَيَّةً لِلإِيمانِ المــُـسْتَقِيم. قَدِّرْنا عَلى العَمَلِ الجِدِّيِّ نَظِيرَهُ في سَبِيلِ وَحْدَةِ كَنِيسَتِكَ المــُـقَدَّسَة، وَنَشْرِ السَّلامِ وَالمــَـحَبَّةِ بَيْنَ صُفُوفِ المــُـؤْمِنِين، فَنَرْفَعَ مَعَهُ المــَـجْدَ وَالشُّكْرَ إِلَيكَ، أَيُّها الآب، وَإِلى ٱبْنِكَ الوَحِيدِ رَبِّنا يَسُوعَ المــَـسِيح، وَرُوحِكَ الحَيِّ القُدُّوس، الآنَ وَإِلى الأَبَد.

تأمّل من حياة الدويهي

يتمحور عِلْمُ الدويهي حول كشف الذّات المارونيّة على أصالتها وبعث التاريخ المارونيّ وإحياء التراث الليتورجيّ واللاهوتيّ المارونيّ. كانت المهمّة الليتورجيّة الأُولى للدويهي تنقيح الكتب وردّها إلى أصالتها. أمّا مهمّته الليتورجيّة الثانية فكانت شرح الكتب الطقسيّة. ومؤلّفات الدويهي التاريخيّة، منها ما ينحصر بالتاريخ المارونيّ وإِستجلاء معالمه دفعًا للإِتّهامات والمثالبة التي رُميت بها الطائفة من خصوم منحازين أو مرسَلين مدّعين، وإيقاظًا لوعي جماعيّ عند أبنائها بأصالة الجذور والإِستمراريّة على الرّغم من الاضطهادات ومنها ما يتناول تاريخ الشرق بأسره حيث المارونيّة تتفاعل مع محيطها سلبًا وإيجابًا. ويكتب: “ألحّ علينا كثيرون، … من أصحاب العِلْمِ والصداقة حتّى نمدّهم بصحّة الإعلام عن أصل جماعتنا الموارنة وعن اتّحادهم مع الكنيسة الجامعة بسبب أنّنا طفنا جميع الكنائس والأديرة وغربلنا الكتب التي وقفنا عليها، وجمعنا رسايل البابيّة (البابوات) وأصحاب الولايات المبعوثة إلى البطاركة، وفحصنا كافّة رتب البيعة، وشرحنا على تواريخ بلدان الشام منذ بدء الهجرة إلى وقتنا هذا ممّا نظرناه في كتب النصارى والمسلمين القصّاص والتواريخ التي تخصّ هذه الطايفة. فلأجل خاطر المحبّين ولأجل غيرة الطائفة التزمنا نحمّل ضعفنا هذه المشقّة زود (أزيد) عن المشقّات والإنشغالات التي علينا في هذا الدهر العسير”.

 

 

تأمّل في قداسة الدويهي

إنّ هدف الدويهي، منذ طفولته، هو أنْ يصبح قدّيسًا فوجّه كلّ حياته وأعماله وكتاباته لبلوغ الهدف الذي وضعه لنفسه ولطائفته ولكلّ الناس ألا وهو بلوغ القداسة. فلم يسكره العِلْمُ ولم تسحره أوروبا بصروحها ومراكزها. فالعِلْمُ عنده ليس الغاية في حدّ ذاته، بل السبيل إلى الله. وإنْ تحلّى بصفات العالِم ومزاياه من موضوعيّة وتواضع وصدق ودقّة ويقين ومنطق وتجرّد ونزاهة فدافعه إلى ذلك لم يكن العِلْمُ بحدّ ذاته، إنّما مستلزمات الحياة المسيحيّة، فَقَبْلَ أنْ يكون عالِمًا، كان المسيحيَّ المثاليَّ. التزم الدويهي بمسيحيّته دعوةً إلى الكمال الإنسانيّ، وما العِلْمُ إلا أحد عناصر هذا الكمال. وكانت حياته رسوليّة بامتياز، فكان المعلِّم والواعظ وخادم الرعايا والزائر البطريركيّ ومُحاور الخارجين عن الإيمان الكاثوليكيّ ومساعد معتنقيّ الكثلكة. هكذا كانت مثاليّته أنْ يجمع بين العِلم والقداسة، ويقود بذلك شعبه إلى النُّور والحقيقة، إلى حضارة الإنسان وحضور الله. وأكرمه الربّ في حياته كما بعد وفاته بأنْ جرت على يده وبشفاعته معجزات وخوارق كثيرة.

صلاة لإعلان قداسة الدويهي

أيّها الآب السّماوي، يا مَنْ زَيّنتَ كنيستك بالقدّيسين بواسطة ابنك الوحيد وروحك المحيي، لقد شئت فاصطفيت خادمك إسطفان ووهبته أَنْ يُبْصِرَ العالمَ بِعينينِ مُشعّتين بغيرةِ ملكوتك، فاندفع يعلِّمُ الصغارَ والكبارَ ويبشّرُ بكلمتك ويدبّرُ كنيستك حاملًا أمانةَ مارون ومجد لبنان. حفظ طقوس البيعة وشرح أقداسها فغدت منارة للعقول وأرّخ أزمنتها إرثًا للشّعوب فسمت كرامتها وعلا شأنها. نسألك، اللّهمّ، أنْ تُظهِرَ قداسته لمجد اسمك فيغدو خمير رجاء في عالمنا ونور إصلاح في كنيستنا وملح كرامة في أوطاننا. وأهّلنا أن نبني، على مثاله، ملكوتك على الأرض بِالعِلْمِ والإيمان ِوالتّقوى والجرأة والإلتزام، ونكون شهودًا لابنك الفادي وهياكل لروحك القدّوس ورسلًا لحضارة المحبّة وروّادًا للحقيقة والسّلام. لك التسبيح والمجد والإكرام إلى أبد الدهور. آمين.

الأبانا… والسلام… والمجد.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً