أخبار حياتية لزوادتك اليومية

4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
الأب مارتن بني
لأ مش الكلّ هيك
الخوري جان بيار الخوري
صلاة الصباح
سيريث غاردينر - أليتيا أمريكا/أليتيا
تطبيق جديد يساعدك فعلاً على ايجاد حبيب محترم حقاً
الأب نجيب البعقليني
عيد العشّاق: الحبّ المتجدّد

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع الثاني عشر من زمن العنصرة في ٢ آب ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الخميس الحادي عشر من زمن العنصرة

قالَ الرَبُّ يَسوعُ: «لِتَكُنْ أَوْسَاطُكُم مَشْدُودَة، وَسُرْجُكُم مُوقَدَة. وَكُونُوا مِثْلَ أُنَاسٍ يَنْتَظِرُونَ سَيِّدَهُم مَتَى يَعُودُ مِنَ العُرْس، حَتَّى إِذَا جَاءَ وَقَرَع، فَتَحُوا لَهُ حَالاً. طُوبَى لأُولئِكَ العَبِيدِ الَّذينَ، مَتَى جَاءَ سَيِّدُهُم، يَجِدُهُم مُتَيَقِّظِين. أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يَشُدُّ وَسْطَهُ، وَيُجْلِسُهُم لِلطَّعَام، وَيَدُورُ يَخْدُمُهُم. وَإِنْ جَاءَ في الهَجْعَةِ الثَّانِيَةِ أَوِ الثَّالِثَة، وَوَجَدَهُم هكذَا، فَطُوبَى لَهُم! وٱعْلَمُوا هذَا: إِنَّهُ لَوْ عَرَفَ رَبُّ البَيْتِ في أَيِّ سَاعَةٍ يَأْتِي السَّارِق، لَمَا تَرَكَ بَيْتَهُ يُنقَب. فَكُونُوا أَنْتُم أَيْضًا مُسْتَعِدِّين، لأَنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ يَجِيءُ في سَاعَةٍ لا تَخَالُونَها!».

 

قراءات النّهار: أعمال ٢٤:  ٢٧، ٢٥:  ١-١٢ / لوقا ١٢:  ٣٥-٤٠

 

التأمّل:

 

هل نحن فعلاً على استعدادٍ للقاء الربّ في كلّ حين؟!

هل نعيش الاستعداد الدّائم بالمثابرة على رسالتنا في هذه الدنيا سواء في حياتنا الخاصّة أو العائليّة أو العامّة؟!

قد نلتقي بالله في أي وقتٍ من نهارنا، في أيّ محتاجٍ أو بائسٍ أو محرومٍ أو تعيس…

وقد نلتقيه فيمن يسعى إلى القداسة بصدقٍ وثبات…

ولكن، هل نميّز حضوره جيّداً وهل ندرك كم مرةً التقينا به دون أن نعرفه؟!

إنجيل اليوم يدعونا إلى الوعي والاستعداد الدّائمين!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢ آب ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/awraCGJCgXF

 

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً