لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

اكتشفوا سريعا بأني مسيحي أساءوا معاملتي وأصبحتُ كعبد لهم كان علي تنظيف ملابسهم وجميع الأطباق والمراحيض

مشاركة

برن/أليتيا(aleteia.org/ar)في 23 حزيران الماضي، اجتمع مئات المسيحيين في شوارع برن، سويسرا، تضامنا وللتذكير بمحنة المسيحيين المضطهدين في العالم.

استطاعت حملة « Verfolgung.jetzt » التي نُظِّمت بجهود 7 منظمات، جمع أكثر من 1200 شخص أمام البرلمان السويسري، في ميدان وسط المدينة، «Bundesplatz». وتحدّث الكثيرون عن تحدي الإيمان بيسوع في العديد من البلدان. ولفت السياسيون إلى مسؤولية سويسرا تجاه المضطهدين بسبب إيمانهم. كما أغنى الفنانون فترة الظهيرة بأعمالهم، وتم تنظيم أوقات من الصلاة على نية المسيحيين المضطهدين.

وقد أمسكت الشبكة الإنجيلية في سويسرا بزمام المبادرة.

“حاليا، أكثر من 100 مليون مسيحي تعرّضوا للضغط أو اضطهدوا بسبب إيمانهم في العالم. ومن أجل إظهار الدعم لهم وجعل نداءاتهم تسمع، تجمع نواب وضحايا من مختلف البلدان المعنية ومتظاهرون من جميع أنحاء البلاد في برن، في الميدان الاتحادي”.

وقد شارك 4 نواب في الحدث، من بينهم نذكر جيرهارد بفيستر، وهو نائب الحزب المسيحي الديمقراطي، ويقول:

“زادت التهديدات ضد المسيحيين ازديادا كبيرا في السنوات الأخيرة (…) من المهم أن نقوم بكل ما بوسعنا لحل هذه المشكلة؛ وأعتقد أنّه من خلال رفع الوعي يمكننا تحقيق الكثير من الأشياء”.

وغرّد سيلفيو فويرا عبر تويتر، قائلا إنّ “القناع المرفوع أمام واجهة البرلمان يرمز إلى العديد من المسيحيين المجهولين الذين يعانون في العالم كله”.

وخلال هذا اليوم، استطاع العديد من الضحايا الإدلاء بشهادتهم. ومن بينهم نذكر: دابرينا، وهي لاجئة مسيحية إيرانية في سويسرا، روت قصة اعتقالها. وقد سُجِنت بسبب إيمانها مع والدها وأشقائها، ورأت إقفال كنيستها، وخضعت للضغط من قبل السلطات لإنكار إيمانها.

“يضطر المسيحيون إلى الاختباء، ولكن على الرغم من الاضطهادات، تستمر المسيحية في النمو في إيران”.

كما تم بثّ شهادة بيتر جاسك عبر فيديو تحدث فيه عن ال445 يوما التي عاشها في السجون السودانية:

“اكتشفوا سريعا بأني مسيحي. أساءوا معاملتي وأصبحتُ كعبد لهم. كان علي تنظيف ملابسهم وجميع الأطباق والمراحيض”.

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً