أليتيا

5 فوائد صحيّة مدهشة للمشاركة في القدّاس

BIBLE,GOSPELS
مشاركة

يختبر المتدينون البالغون نومًا صحيًّا أكثر من نظرائهم الأقل تديناً

لا شك في أن لحضور القداس ثمار روحية كثيرة لكن هل تعلم أنه قد يكون له فوائد أخرى أيضًا؟ هناك على الأقل 5 حسنات مفاجئة قد تختبرها في بعض مجالات حياتك في حال شاركت بالذبيحة الإلهية بانتظام …

 

نوم أفضل

وجدت دراسة حديثة ارتباطًاً بين النوم الأفضل وحضور القداس. وفقا لمعدّي الدراسة: “يختبر المتدينون البالغون نومًا صحيًّا أكثر من نظرائهم الأقل تديناً”.

يفترض الباحثون أن الانخراط الدّيني قد يحد من “الاستثارة العقلية والكيميائية والفسيولوجية المرتبطة بالضغوط النفسية واستخدام العقاقير والتعرض للتوتر” وبالتالي يؤدي إلى نوم أفضل للمنخرطين في ممارسة طقوس وعادات دينهم المسيحي.

 

الابتعاد عن خطر الاكتئاب والانتحار

وسط كل ما نسمعه من أخبار متعلقة بانتحار المشاهير البارزين والارتفاع الهائل في معدلات الانتحار بشكل عام لا بد من البحث عن العوامل التي قد تساعد في الحماية من الاكتئاب ومخاطر الانتحار. ومن بين قائمة العوامل التي تحمي من الانتحار المشاركة في الذبيحة الإلهية.

في دراسة أجريت عام 2016 ونشرتها JAMA Psychiatry وجد الباحثون بين عامي 1996 و2010 أن النساء اللواتي يحضرن أي خدمة دينية مرة واحدة في الأسبوع أو أكثر هن أقل عرضة للانتحار من النساء الأخريات بخمس مرات “. وقد أظهرت دراسة أخرى أن المرأة الكاثوليكية أقل عرضة من النساء البروتستانتية للانتحار بسبع مرات.

 

زواج أكثر استقرارًا وسعادة وحياة جنسية أفضل

وفقا لمعهد الدراسات الأسرية فإن الزوجين اللذين يصليان معا يبقيان معا” أي أن الأزواج الذين يمارسون إيمانهم من خلال الحضور المنتظم إلى الكنيسة يتحدثون عن جودة علاقة أعلى بكثير من الأزواج الذين لا يحضرون القدّاس معا.

إضافة إلى ما تقدّم يبدو أن حضور القداس يساهم بعيش حياة جنسية أفضل مع الشريك. ووفقًا لمعهد أبحاث الزواج والدين فإن المتزوجين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عامًا الذين يشاركون في الذبيحة الإلهية أسبوعيًا يتحدّثون عن سعادة في حياتهم الجنسية أكثر من غيرهم وفقًا للحياة الصحية والاجتماعية الوطنية (1992) وهو مركز التحليل الأكثر تفصيلاً للسلوك الجنسي في أمريكا.

 

حياة أطول

يبدو أن السعي إلى الوصول إلى الجنة قد يبقيك على الأرض لفترة أطول قليلاً …

وفقًا لدراسة أجريت عام 2016 من JAMA Internal Medicine فإن النساء اللواتي حضرن القدّاس أكثر من مرة في الأسبوع واجهن خطر الوفاة أقل بنسبة 33٪ مقارنة باللواتي قلن إنهن لا يذهبن إلى القداس.

وخلص الباحثون إلى أن الدين والروحانية قد يكونان موردًا لا يستهان به يمكن للأطباء استكشافه مع مرضاهم.

 

انخفاض ضغط الدم

وجدت دراسة أجريت في عام 1998 أن “كبار السن المتدينين يميلون إلى أن يكون لديهم ضغط دم أقل من أولئك الذين هم أقل ممارسة للمسيحية.

من المنطقي أن يكون لحضور القداس فوائد كثيرة لا تختصر بالثمار الروحية. ففي النهاية لا يطلب منّا الله حضور القدّاس لأن الأمر سيعود عليه بالمنفعة. ومن هذا المنطلق لا يجب أن نزور الكنيسة بهدف حصد منفعة من ذلك فقط. ولكن عندما نضع القداس والطقوس الدينية الأخرى على رأس أولوياتنا فإننا بذلك لا نحسن علاقتنا مع الله فحسب بل نعزز أنفسنا ونحسن علاقاتنا مع المحيطين بنا.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً