لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

في إيران قتلوا الكهنة بشكل سري بعد الافراج عنهم…لا يمكن تصوّر ما حصل مع مريم ومارزييه

مشاركة

إيران/ أليتيا (aleteia.org/ar) تتوجه مسيحيتان ايرانيتان الى العالم طالباتان الاصغاء الى بكاء الشعب الإيراني وهما تخبران عن محنتهما إذ سُجنتا بسبب ايمانهما.

 

ففسرت كلّ من مريم روستانبور ومارزييه أميريزادي كيف حافظ يسوع علي ثباتهما وتدخل بصورة عجائبيّة عندما كانتا في السجن. وتجدر الإشارة الى أن الشابتان ولدتا في عائلتَين مسلمتَين واعتنقا المسيحيّة بعد بلوغما سن الرشد. والتقت الصديقتان في تركيا في العام ٢٠٠٥.

وأوقف النظام الإيراني الشابتَين في العام ٢٠٠٩ بسبب ايمانهما المسيحي وقضتا ٢٥٩ يوم في السجن. خضعتا لتحقيقات يوميّة وتعذيب عقلي ونفسي واتهمتا بالردة والتجديف والترويج للمسيحيّة في ايران وحُكم عليهما بالموت شنقاً. وخلال محنتهما في السجن، كانت السلطات تهددهما بشكل يومي وتهدد عائلتهما من أجل دفعهما الى التخلي عن ايمانهما لكنهما رفضتا.

 

وتقول أميريزادي :” تجدر الإشارة الى أن الإسلام هو الدين الرسمي في إيران ولا تسمح السلطات الحكوميّة للأقليات الدينيّة بممارسة ايمانها والاضطهاد بحق المسيحيين يزداد سنة بعد سنة. ويُعتبر من يترك الإسلام لاعتناق المسيحيّة كافرا وغالباً ما يواجه عقوبة الاعدام وأشكال تغذيب عديدة.”

 

وتعرضت هي وروستانبور لسوء المعاملة في السجن وأُجبرتا على ممارسة طقوس الاسلام كما ومنعتا من قراءة الانجيل.

وتُضيف أميريزادي قائلة: “وحدها علاقتنا بيسوع سمحت لنا بالتمسك بإيماننا . قلنا لهم مراراً وتكراراً ان يسوع الهنا وانكم لا تستطيعون أخذه منا. نؤمن أننا على قيد الحياة اليوم بفضل يسوع وبفضل قوته ومعجزاته.”

 

واضطرت الحكومة الإيرانيّة الى الافراج عن الصديقتَين بعد مواجهة ضغط دولي كبير مارسته الحكومات الأخرى وقيادات مسيحيّة ومجموعات ضغط. وهددتهما المخابرات، قبل الافراج عنهما، بانهما ستُراقبان بشكل دائم وان أمنهما بخطر إذ أُبلغتا بأسماء كهنة قُتلوا بشكل سري بعد الافراج عنهم.

 

اضطرت أميريزادي وروستانبور الى مغادرة ايران في العام ٢٠١٠

 

وأوقفت السلطات الإيرانيّة مئات المسيحيين متهمةً إياهم بزعزعة الأمن القومي لتزجهم في السجون لفترات تتراوح بين السنتَين والعشرة.

لكن وعلى الرغم من كلّ هذه الضغوط، تنتشر المسيحيّة في ايران وينظر عدد كبير من الإيرانيين الى حكومتهم على انها فاسدة وقامعة.

وتأمل الفتاتان وتصليان لكي يصبح بلدهما يوماً بلداً حراً بكل ما للكلمة من معنى تحكمه حكومة ديمقراطيّة.

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً