لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

فنانة كندية: عندما أقرأ الإنجيل أتخيّل عالماً آخر

© Makam
مشاركة

كندا/ أليتيا (aleteia.org/ar) أجرى فريق أليتيا مقابلة مع ناتاشا سانت بيير بمناسبة إصدار ألبومها الجديد المعنون “أن تحب هو أن تعطي كل شيء” في 3 آب المقبل. خلال اللقاء، تحدّثت الفنانة الكندية عن حياتها وخياراتها ورحلتها.

 

أليتيا: تستعدين لإصدار ألبوم جديد بعنوان “أن تحب هو أن تعطي كل شيء”، يجعلنا نغوص في كتابات القديسة تريزا الطفل يسوع. وقبل ذلك، غنيت مع باسكال أوبيسبو وفلوران بانيي، في مسابقة يوروفيجن… ولقيت نجاحا مهما! ما الذي دفعك إلى الانتقال إلى أسلوب غنائي مختلف؟ أيتعلق الأمر بتحول أو وحي؟

ناتاشا سانت بيير: لا أظن أنه كذلك. فعندما تسمعون أغنيتي القديمة بعنوان “لا أملك سوى روحي” (عام 2000) ستجدون أنّ نجاحي الأوّل مع باسكال أوبيسبو (عام 2002) يبدو وكأنّه اعتراف. فيمكننا اعتبارها أغنية حب، ورؤية الروح تتحدّث إلى الله والله يجيبها بدوره. وأعتقد أنكم ستجدون الكثير من الروحانية في جميع أعمالي منذ بداية مسيرتي. لطالما آمنت بالله. فعندما أقرأ الإنجيل أتخيّل عالما آخر، لا يمكننا رؤيته إنّما هو موجود. أؤمن بعمق بالروح. وقبل أن يخضع طفلي لعملية جراحية، كنت أحرص على أن ينال سر العماد. ويكمن الاختلاف في الألبوم الذي سيصدر في 3 آب، في اعتمادي على الكثير من كتابات القديسة تريزا الطفل يسوع، طبيبة الكنيسة، وبالتالي الارتباط بالإيمان المسيحي. ويمكنكم الاعتقاد بأنّ هذا الأمر يتعارض كل التعارض مع أعمالي السابقة، ولكن حين تنظرون عن قرب، ستجدون أنّه مماثل إلى حد كبير. لطالما حاولت الالتفات إلى الآخرين، من خلال أغنياتي والموسيقى فأرافقهم في الأوقات السعيدة كما التعيسة منها في حياتهم. وهذا جزء من مهنة الفنان. وبطريقة ما، أعالج النفوس. ومع القديسة تريزا، يبدو هذا البُعد أقوى بكثير.

 

ما الذي تُقدّمه كتابات القديسة تريزا من إضافة، مقارنة مع أغنياتك السابقة؟

كتابات القديسة تريزا تعطي الرسالة مزيدا من القوى. فعندما أغنّي “لا أملك سوى روحي”، أتحدّث عن الروح الخاصة بي والتي تختلف قيمتها عن روح القديسة. كانت تريزا ثورية في طريقة رؤيتها الديانة وجعلتنا نرى أنّ الله هو محبة. ووضعته في محور حياتها. يبدو لي وكأنّ القديسة تريزا تحلّت بحكمة وروحانية تفوق حكمتي وروحانيتي بألف مرة؛ إذا سيكون لكلماتها وقع أكبر وأهم في قلوب الناس.

 

باختيارك الأسلوب الغنائي الأخير، لا تخشين أن يتم تصنيفك كمغنية مسيحية فقط؟

أجد في هذا الأمر مخاطرة، وفي الوقت نفسه، يستحق العناء. أنا سعيدة بهذا العمل. عندما أغني، أنظر إلى الجماهير وأشعر إذا كانت الكلمات تؤثّر بهم. إضافة إلى الترفيه، أقدّم لهم شيئا يرافقهم طوال حياتهم؛ في الواقع، لست أنا من يقدم لهم ذلك، بل القديسة تريزا، من خلال صوتي. وهذه فرصة تلامسني كثيرا.

 

أترين نفسك كمبشرة؟

لم يسبق لي وتسألت هذا السؤال! أرى نفسي كممرضة. فلطالما حلمت بالمعالجة. توقفت لفترة عن الغناء عندما كنت في ال25 من العمر، قبل إصدار أغنية “الموت غذا”. ووجدت لاحقا أن دوري كان نشر المحبة. فرأيت نفسي وكأني ممرضة قلوب ونفوس. وقررت تأدية مهنتي بطريقة مختلفة. فاخترت الأعمال الفنية التي تلامس قلبي. وأصدرت ألبومات تحتوي على نصوص إيجابية بنسبة 100%، كالبشرى السارة وغيرها. ومن عمل تلو الآخر، استطعت الوصول إلى حيثما قادني قلبي.

 

ما الذي تقوله القديسة تريزا، الراهبة الصغيرة التي توفيت عن عمر 24 عاما عام 1897، للعالم المعاصر؟

اليوم، نعيش في عالم تسهل فيه خسارة الأمل. وقد أصبحنا نتساءل حتّى ما إذا كان الإنجاب أمر جيد وما يمكننا أن نقدمه. وتساءلت شخصيا هذا السؤال. تستطيع كتابات القديسة تريزا أن تعطينا الإيمان بالإنسان وأن تبيّن لنا الطريق. وتدعونا ببساطة للعيش بمحبة وتقول: “الله يحبك، إن كنت تؤمن به أم لا، وما يراه هو طريقة عيشك اليوم”. بالنسبة إلى القديسة، لا يحتاج أي شخص لأن يكون الأفضل في العالم لينال حب الله.

 

كيف رافقك الإيمان خلال مرض طفلك؟

عندما كنت حاملا، كنت أصلي للقديسة تريزا. وأظهرت رغبة في وضع طفلي تحت حماية قوة أكبر من قوتي. وعندما بلغ 4 أشهر، خضع طفلي فيكسانت لعملية جراحية في قلبه في أوائل عام 2016، على يد طبيب محترف جدا ومعروف. ولكنه إنسان ولا يسعنا أن نطلب من الإنسان ألا يُخطِئ. كأم، كان علي وضع حياة ابني أمام شخص أعظم من البشر. فكان إيماني حاضرا، ومترسخا بي.

 

وإن أتت ساعتك غدا؟

نتساءل هذا السؤال عندما نصبح أما. لا أخاف من الموت، ولا من الحياة بعد الموت، ولكن سأشعر بحزن كبير لمغادرتي ابني لأنّي أرغب في مشاطرته المزيد من اللحظات وأنا على يقين بأنّه لا يزال بحاجة إلى أم. ولكن إن أتت ساعتي غدا، لا أخاف مما ينتظرني.

 

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً