أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

حادثة حصلت أمامي في لبنان…ارحمنا يا رب

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأمس بعد الظهر رأيت على الرصيف رجل خمسيني مع زوجته يجلسان على مقعد ومعهما كلب صغير الحجم.

مر بالقرب منهما رجل في الثلاثين من عمره مع ابنه تقريبا ٥ سنوات.

طبعا،انجذب الصبي للكلب الأبيض اذ الكلب يحب اللعب كثيرا وأبدى مودة للصغير.

فتوقف الأب وبدأ يكلم ابنه باللغة الفرنسية عن الكلب بمعنى اقترب حبيبي، هو يلعب معك، الا تريد ان تداعبه، لا تخف، انظر أنه يلعب معك.

القصة هنا، لم يلتفت الوالد الى الرجل صاحب الكلب بتاتًا ولم يلق حتى التحية عليه.

بادر صاحب الكلب بالقول وبالفرنسية مرحبا للأب وابنه.

ولكن لم يرد الأب التحيّة وبقي واقفًا هو ابنه يلعبان مع الكلب كأن الكلب مربوط الى عامود.

ألقى صاحب الكلب التحيّة مجددًا، فأيضًا لم يرد الرجل،لا بل لم ينظر إليه،وعندما نظر الولد إلى صاحب الكلب قال له والده العب مع الكلب.

جرى ذلك لخمس دقائق، ومن ثم أخذ الوالد ابنه وصعد وذهب دون أن يلتفت إلى صاحب الكلب كأنه غير موجود.

وكان صاحب الكلب يحاول بعبارات فرنسية مد أي جسر فلم يفلح، فكل ما كان يهم والد الصبي أن يلعب ابنه مع الكلب وأكمل يكلم ابنه كأن لا يوجد أحد الا هو وابنه والكلب.

حزنت كثيراً لهذه التربية المريضة، وتسألت في نفسي كم من الأهل يعلّمون أولادهم من صغرهم أن يحصلوا على ما يريدون دون الإكتراث للآخر بظل عدم وجود أي إحساس إنساني.

ارحمنا يا رب.

 

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
حادث
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً