أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لهذا بكيت في قداس الأحد

مشاركة

 فرجينيا /أليتيا(aleteia.org/ar)في كنيسة في منطقة ألكسندريا في فرجينيا، توافد المؤمنون يوم أمس الأحد للمشاركة في القداس، امتلأت الكنيسة بالمؤمنين.

قداس خشوعي وسط تراتيل رفعتها أصوات الجوقة الملائكية إلى السماء.

في عظته، شدّد كاهن الرعيّة على الخدمة، على مساعدة الآخرين المحتاجين، وتحدّث عن اهمية الرسالة وكيف أنّ المرسلين في العراق والسودان وباكستان وغيرها من الدول يعانون من أجل نشر البشارة. طلب من المؤمنين التبرّع لهؤلاء والتبرّع لترميم الكنيسة القديمة. طوال نصف ساعة لم يتوقف الكاهن عن ذكر المرسلين وضرورة مساعدتهم والمساعدة في بناء الكنيسة وكم أن فلس الارملة ضروري لهذه الأمور، وبينما هو يتكلم وقع نظري على رجل متسوّل جالس والدمعة في عينيه.

انتهى القداس وخرج الجميع لإلقاء التحية على الكاهن الواقف خارج باب الكنيسة وبدأ الجميع يشكره على عظته والثناء على أهمية ترميم الكنيسة.

خرج المتسوّل ولم ينظر أحد إليه، سار والحزن باد على وجهه.

وبعد حوالي ساعة من الوقت وأنا سائر لتناول طعام الغداء في المدينة القديمة، رايته جالساً لوحده يأكل تفاحة ربما أعطاه أحد إياها.

شعرت بغصّة كبيرة وبكيت، بكيت لأننا نفكّر دائماً بالبعيدين وننسى القريبين.

هذا المتسول هو الكنيسة، هو الذي بحاجة إلى مساعدة وليس الحجر.

المرسلون في الخارج بحاجة الى مساعدة، ولكن ماذا عن المرسلين في الداخل؟ أليس هذا المتوسل الفقير من علينا مساعدته لأنه رسول يسوع بيننا؟ إنه يسوع بذاته، يسوع الفقير المتواضع!

كم مرة نفكّر بتقديم الهدايا لهؤلاء الذين ليسوا بحاجة إليها، إلى أغنياء، الى أولاد امتلأت غرفهم بالهدايا، وننسى جاراً أو قريباً مريضاً أو جائعاً؟

الحياة قاسية، ولو لم أرى الدمعة في عيني المتسوّل لقلت إنني مخطىء في ما كتبت، لكن، طالما الدمعة في عينيه فإن بناء الكنائس وحدها لا يكفي.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً