لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

علاج واعد لسرطان الدماغ

مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)تحسنت نسب الشفاء، من أغلب أنواع السطان، منذ سبعينيات القرن الماضي وذلك إثر التقدم المُحرز على مستوى تشخيص السرطان والعلاج. وسُجل التقدم الكبير على مستوى السرطانات الشائعة أي البروستات والدم والثدي إلا أن التقدم المحرز على مستوى سرطان الدماغ لا يزال محدود جداً. وأكثر من يُعاني هم الذين يُصابون بالورم الدماغي الأورمي (أقصى أنواع سرطان الدماغ) إذ لا يُقدر لهم سوى العيش بين ١٢ و١٥ شهراً بعد التشخيص وأقل من ٥٪ من المرضى يبقون على قيد الحياة بعد ٥ سنوات.

ويتضمن العلاج اليوم عمليّة جراحيّة تهدف الى استئصال أكبر قدر ممكن من الورم يليها علاج إشعاعي وكيميائي. ولسوء الحظ، لم يُحرز أي تقدم على مستوى الأدوية المتاحة لعلاج هذا السرطان منذ العام ١٩٩٣!

ظهر العلاج المناعي مؤخراً على اعتباره علاجاً واعداً للسرطان. فاعتُبر العلاج المناعي للسرطان أبرز اختراعات العام ٢٠١٣ ما جعله محط اهتمام جميع وسائل الاعلام حينها ومع ذلك لا يُستخدم بعد بطريقة شائعة مثل الجراحة والعلاج الإشعاعي أو الكيميائي.

قادت الدكتور ليندا ليو من جامعة كاليفورنيا اختباراً جديداً للعلاج المناعي يُعرف باسم DCVax – L وهو علاج بالخلايا الجذعيّة. إن الخلايا الجذعيّة هي خلايا مناعيّة موجودة في الدم تعمل من خلال تحديد مؤثرات خارجيّة (مثل الباكتيريا والفيروسات وغيرها من مسببات الأمراض) وجذب اهتمام ما تبقى من النظام المناعي لهذه المؤثرات الخارجيّة التي يُطلق عليها اسم المُستضدات. وبالتالي، فإن الخلايا الجذعيّة هي التي تُقدم المستضدات لخلايا الدم البيضاء طالبةً منها قتل هذه المؤثرات “الخارجيّة”.

وضمن إطار الدراسة، أُجريت عمليّة جراحيّة من أجل استئصال القدر الأكبر من الورم وبعدها وُضع جزء صغير من الورم في مواجهة الخلايا الجذعيّة لكل مريض من أجل السماح لها بتحديد مستضدات السرطان و”تفعيلها”. وأُعيدت هذه الخلايا الجذعيّة الفعالة الى المريض على شكل لقاح من خلال حقنة في الذراع. وقُسم بعدها المشاركون في الدراسة بشكل عشوائي الى مجموعتَين، حصلت الأولى على DCVax-Lودواء هو تيموزولوميد في حين تلقت المجموعة الثانيّة تيموزولوميد ودواء وهمي علماً أن الذين كانوا يٌعانون من ورم دماغي أورمي دائم حصلوا على الـ DCVax-L في نهاية المطاف. فقد تلقى ما يُقارب الـ90٪ من المرضى المشاركين الـ DCVax-L وذلك بسبب طبيعة الدراسة.

وفي حين لا تزال الدراسة جارية إلا أن النتائج الأوليّة واعدة. فقد زادت متوسط فترة النجاة بعد الجراحة لتلامس الـ23 شهراً. وتجدر الإشارة الى ان 30٪ من المرضى كانوا لا يزالون على قيد الحياة بعد 30 شهراً و24.4٪ بعد 36 شهراً من الجراحة. يقدم العلاج المناعي للباحثين كما المرضى فسحة أمل لصورة كانت حتى الساعة قاطمة وسوداء.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً