لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء من الأسبوع الحادي عشر من زمن العنصرة في ٣١ تموز ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الثلاثاء الحادي عشر من زمن العنصرة

 

قالَ الربُّ يَسوع: “لا تَهْتَمُّوا لِنَفْسِكُم بِمَا تَأْكُلُون، وَلا لِجَسَدِكُم بِمَا تَلْبَسُون. فٱلنَّفْسُ أَهَمُّ مِنَ الطَّعَام، وَالجَسَدُ أَهَمُّ مِنَ اللِّبَاس. تَأَمَّلُوا الغِرْبَان، فَهيَ لا تَزْرَعُ وَلا تَحْصُد، وَلَيْسَ لَهَا مَخَازِنُ وَأَهْرَاء، وٱللهُ يَقُوتُها. فَكَمْ أَنْتُم بِالحَرِيِّ أَفْضَلُ مِنَ الطُّيُور؟ وَمَنْ مِنْكُم، إِذَا ٱهْتَمَّ، يَسْتَطِيعُ أَنْ يُطِيلَ عُمْرَهُ مِقْدارَ ذِرَاع؟ فَإِنْ كُنْتُمْ لا تَسْتَطِيعُونَ القَلِيل، فَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ بِالبَاقِي؟ تَأَمَّلُوا الزَّنَابِقَ كَيْفَ تَنْمُو، وَهيَ لا تَغْزِلُ وَلا تَنْسُج، وَأَقُولُ لَكُم: إِنَّ سُلَيْمَانَ نَفْسَهُ، في كُلِّ مَجْدِهِ، لَمْ يَلْبَسْ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا. فَإِنْ كَانَ العُشْبُ الَّذي يُوجَدُ اليَومَ في الحَقْل، وَغَدًا يُطْرَحُ في التَّنُّور، يُلْبِسُهُ اللهُ هكذَا، فَكَمْ بِالأَحْرَى أَنْتُم، يَا قَلِيلِي الإِيْمَان؟ فَأَنْتُم إِذًا، لا تَطْلُبُوا مَا تَأْكُلُون، وَمَا تَشْرَبُون، وَلا تَقْلَقُوا، فَهذَا كُلُّهُ يَسْعَى إِلَيْهِ الوَثَنِيُّونَ في هذَا العَالَم، وَأَبُوكُم يَعْلَمُ أَنَّكُم تَحْتَاجُونَ إِلَيْه. بَلِ ٱطْلُبُوا مَلَكُوتَ الله، وَهذَا كُلُّهُ يُزَادُ لَكُم”.

 

قراءات النّهار: أعمال ٢٣:  ٢٣-٣٥ / لوقا ١٢:  ٢٢-٣١

 

التأمّل:

 

كم يعاني البعض كي يتمكّنوا من عيش هذا المنطق: منطق الاتّكال على عناية الله!

فقسمٌ يعتبر بأنّ الاتّكال على الله يعني إسقاط كلّ الأمور الأخرى…

فمثلاً، يفضّلون الصلاة على العلاج الطبيّ وكأنّ الله ليس من زرع في الإنسان قوّة العقل وقدرة العلم ليستخدمهما في خدمة أترابه!

منهم أيضاً من يرفض المثابرة على العمل باسم الاتّكال على الله وكأن الله لم يبارك العمل أو المجهود أو التعب في سبيل تحصيل رزقٍ مباركٍ بكرامةٍ وإن بجهد!

منطق العناية الإلهيّة هو منطق كلّ مؤمنٍ يضع رجاءه في الله وفي الآن نفسه يتّكل على ذاته ليستثمر ما وهبه إيّاه الله من قدراتٍ وطاقاتٍ ومواهب!

فهل ستكون من شركاء الله في جعل العالم أفضل؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ٣١ تمّوز ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4270

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً