لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

أوقفوا قتل الكهنة…وداعاً أيها الكاهن الحبيب

مشاركة

مصر/ أليتيا (aleteia.org/ar) سيطر الغموض على مقتل الأنبا أبيفانيوس، الضحية هو رئيس دير أبومقار في مدنية وادي النطرون بالبحيرة.. كيف قتل أبيفانيوس؟ قتل بضربه بآلة حادة على مؤخرة الرأس أحدثت تهشما وخرج جزء من المخ، أيضا قُتل عقب خروجه من مكان ساكنه بـ100 متر، حيث كان متجها للكنيسة لأداء الصلاة.

التفاصيل التي جاءت من خلال معاينة النيابة، وتحريات المباحث، وأقوال 12 شاهدا، كالتالي:

مقتل الأنبا أبيفانيوس:

هدوء يحيط بمحيط دير أبومقار بمدينة وادي النطرون بمحافظة البحيرة، كان البعض نائما، والآخر متجها للصلاة في الكنيسة، وأثناء سير أحد الرهبان في ممر مظلم اصطدم بقدم أحد الأشخاص، فاستعان بالحرس وعدد من البرهان المقيمين بالدير، وتبين أن الشخص المسجاه على وجهه غارقا في بركة من الدماء، وجزء من المخ خارج الرأس، الأنبا أبيفانيوس، رئيس الدير، وبسرعة أخطروا رجال الشرطة التي انتقلت لإجراء معاينة لمكان الواقعة.

دير أبومقار:

تولى الأنبا أبيفانيوس رئاسة الدير في مارس 2013 بعد استقالة الأنبا ميخائيل، حيث تبلغ مساحته الإجمالية نحو 11.34 كم2 شاملة المزارع والمباني التابعة، ويحتوي على 7 كنائس؛ 3 منها داخل الدير و4 أعلى حصن الدير، وهناك أيضا مساكن للرهبان المعروفة بالقلالي، كذلك توجد مائدة للرهبان ملحقة بمطبخ، وملحق بالدير متحف صغير ومشفى ومحطة لتوليد الكهرباء ومطبعة ومكتبة تضم مخطوطات نادرة، وهناك مساكن للعاملين بالدير من غير الرهبان.

 

قتل على بعد 100 متر من مكان إقامته:

وجاء في معاينة النيابة التي أجريت تحت إشراف مكتب النائب العام المستشار نبيل صادق، أن “المجني عليه تحرك من المكان الذي يقيم فيه داخل الدير، وهو منشأة سكنية مكونة من 4 طوابق، في قرابة الساعة الرابعة فجرا، وتحرك للكنسية لأداء الصلاة، وعقب تحركه بقرابة 100 متر وقعت الجريمة، والصدفة هي التي كشفت عنها، حيث اصطدم أحد الرهبان بالجثة أثناء سيره، ولم يكن يعلم أن المجني عليه هو الأنبا أبيفانيوس، نظرا للظلام الموجود في الممر الذي عثر على جثة المجني عليه فيه”.

 

الغموض يحيط بالجريمة:

وجاء في تحقيقات النيابة أن فريق المحققين ناقش قرابة 12 شاهدا من المقيمين في مكان إقامة المجني عليه، وجاءت أقوال الخادم التحقيقات أن “آخر مرة شاهد فيها الضحية عندما قدم له وجبة الغداء قرابة الساعة الخامسة عصر أمس الأول، وفوجئ بالعثور على جثته”.

فيما جاءت أقوال 11 شاهدا آخرين في التحقيقات كالتالي: “بعضهم أكد أنهم كانوا مستغرقين في النوم، والبعض الآخر كانوا في الكنسية للصلاة”.

النيابة قررت عرض الجثة على الطب الشرعي لتشريحها لبيان أسباب الوفاة، وجاء التقرير المبدئي أن سبب الوفاة التعدي على الضحية بآلة حادة، أحدثت تهشما في مؤخرة الرأس وخروج أجزاء من المخ على الأرض، وتعذر تحديد أداة الجريمة، وطلبت النيابة تحريات الأمن الوطني، والأمن العام، ولا تزال التحقيقات مستمرة.

المصدر: الوطن – الأقباط اليوم.

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً