أخبار حياتية لزوادتك اليومية

4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من الأسبوع الحادي عشر من زمن العنصرة في ٣٠ تموز ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الاثنين الحادي عشر من زمن العنصرة

قَالَ وَاحِدٌ مِنَ الجَمْع لِيَسُوع: “يَا مُعَلِّم، قُلْ لأَخِي أَنْ يُقَاسِمَنِي المِيرَاث”. فَقَالَ لهُ: “يا رَجُل، مَنْ أَقَامَنِي عَلَيْكُمَا قَاضِيًا وَمُقَسِّمًا؟”. ثُمَّ قَالَ لَهُم: “إِحْذَرُوا، وَتَحَفَّظُوا مِنْ كُلِّ طَمَع، لأَنَّهُ مَهْمَا كَثُرَ غِنَى الإِنْسَان، فَحَياتُهُ لَيْسَتْ مِنْ مُقْتَنَياتِهِ”. وَقَالَ لَهُم هذَا المَثَل: “رَجُلٌ غَنِيٌّ أَغَلَّتْ لهُ أَرْضُهُ. فَرَاحَ يُفَكِّرُ في نَفْسِهِ قَائِلاً: مَاذَا أَفْعَل، وَلَيْسَ لَدَيَّ مَا أَخْزُنُ فِيهِ غَلاَّتِي؟ ثُمَّ قَال: سَأَفْعَلُ هذَا: أَهْدِمُ أَهْرَائِي، وَأَبْنِي أَكْبَرَ مِنْها، وَأَخْزُنُ فِيهَا كُلَّ حِنْطَتِي وَخَيْراتِي، وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يا نَفْسِي، لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ مُدَّخَرَةٌ لِسِنينَ كَثِيرَة، فٱسْتَريِحي، وَكُلِي، وٱشْرَبِي، وَتَنَعَّمِي! فَقَالَ لَهُ الله: يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟ هكذَا هِيَ حَالُ مَنْ يَدَّخِرُ لِنَفْسِهِ، وَلا يَغْتَنِي لله”.

 

قراءات النّهار: أعمال ٢٣:  ١٢-٢٢ / لوقا ١٢:  ١٣-٢١

 

التأمّل:

غريبٌ أمر البشر…

يختلفون فيما بينهم على ما هو من الأرض أو لها ويتناسون أنّ ما يختلفون من أجله سيزول يوماً أو ربّما سيبقى بعد زوالهم الأرضيّ بسبب موت الجسد!

عائلاتٌ مفكّكة… إخوةٌ متخاصمون… وصولاً إلى أوطان تشلّعها المصالح الخاصّة والضيّقة والأطماع المحدودة بحدود المادّة فيما يموت الإنسان فينا رويداً رويداً مع استسلامنا للمادّيات…

تجسّد الله بيسوع المسيح ليعيد للإنسان هويّته السماويّة وكرامته الأرضيّة بينما نجد من افتداهم يتناسون هويّتهم ويدوسون على كرامة بعضهم البعض!

رغم ذلك، كثيرون اختاروا السير في الدرب المعاكسة لهذا المنطق فاختاروا التضحية أسلوب حياة والمحبّة الشاملة مبدأً وهؤلاء هم شعلة الرّجاء الّتي تضيء عتم قلوب البعض الآخر ممّن أغوتهم ثمرة الطمع… فمن أيّ فئةٍ ستختار أن تكون؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ٣٠ تمّوز ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4268

 

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً