لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

إنجيل اليوم: “أَليَومَ صَارَ الخَلاصُ لِهذَا البَيْت…”

WOMAN,HOLDING,BIBLE,FIELD
مشاركة

انجيل القديس لوقا ١٩ / ١ – ١٠

دَخَلَ يَسُوعُ أَرِيْحا وَبَدأَ يَجْتَازُها،
وإِذَا رَجُلٌ ٱسْمُهُ زَكَّا، كانَ رَئِيسًا لِلْعَشَّارِينَ وَغَنِيًّا.وكَانَ يَسْعَى لِيَرَى مَنْ هُوَ يَسُوع، فَلَمْ يَقْدِرْ بِسَبَبِ الجَمْعِ لأَنَّهُ كانَ قَصِيرَ القَامَة.
فتَقَدَّمَ مُسْرِعًا وَتَسَلَّقَ جُمَّيْزَةً لِكَي يَرَاه، لأَنَّ يَسُوعَ كانَ مُزْمِعًا أَنْ يَمُرَّ بِهَا.
وَلَمَّا وَصَلَ يَسُوعُ إِلَى المَكَان، رَفَعَ نَظَرَهُ إِلَيْهِ وقَالَ لَهُ: «يَا زَكَّا، أَسْرِعْ وٱنْزِلْ، فَعَلَيَّ أَنْ أُقِيمَ اليَومَ في بَيْتِكَ».
فَأَسْرَعَ وَنَزَلَ وٱسْتَقْبَلَهُ في بَيْتِهِ مَسْرُورًا.
رَأَى الجَمِيعُ ذلِكَ فَأَخَذُوا يَتَذَمَّرُونَ قَائِلين: «دَخَلَ لِيَبِيتَ عِنْدَ رَجُلٍ خَاطِئ».
أَمَّا زَكَّا فَوَقَفَ وَقَالَ لِلرَّبّ: «يَا رَبّ، هَا أَنَا أُعْطِي نِصْفَ مُقْتَنَياتِي لِلْفُقَرَاء، وَإنْ كُنْتُ قَدْ ظَلَمْتُ أَحَدًا بِشَيء، فَإِنِّي أَرُدُّ لَهُ أَرْبَعَةَ أَضْعَاف».
فقَالَ لَهُ يَسُوع: «أَليَومَ صَارَ الخَلاصُ لِهذَا البَيْت، لأَنَّ هذَا الرَّجُلَ هُوَ أَيْضًا ٱبْنٌ لإِبْرَاهِيم.
فإِنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ جَاءَ لِيَبْحَثَ عَنِ الضَّائِعِ وَيُخَلصه.

التأمل:”أَليَومَ صَارَ الخَلاصُ لِهذَا البَيْت…”

عندما دخل يسوع الى بيت زكا دخلت السماء اليه، وانفتحت أبواب الرجاء له، وحلت البركة فيه وأصبح عرش الرب واختبر المجد في كل أبعاده، وارتوى من حبه.. يقول الرب “إن عطش أحد فليقبل إليَّ ويشرب.. وتجري من بطنه أنهار ماء حي” (يو37:7-39).

عندما دخل يسوع الى بيت زكا تولى هو القيادة، ليعوض عليه فشل قيادته… وعندما يدخل الى منازلنا اليوم يتولى هو القيادة أيضا، ويصبح زواجنا موجها بحسب قصد الرب أي نهرا جاريا محملا بالبركات الكثيرة (أمثال 5 / 18)، واشتراكا دائما في خيراته ورضاه (أمثال 18 / 22)..

عندما يتولى الرب القيادة المنزلية لا يلغي دور الزوج ولا دور الزوجة، ولا يضعف شخصية أيا منهما ولا يحل مكانهما.. بل يكملهما على نحو ما فعل مع زكا…

لنتعلم من زكا العشار أن نبدأ على الفور بدعوة يسوع الى منازلنا، دون تردد أو تأجيل، اليوم هو الوقت المناسب، لنجدد عهود زواجنا…عهود حبنا…

من منا لا يخطئ؟؟ هل نملك جرأة الاعتراف بفشلنا؟ من منا لا يريد أن يبدأ من جديد؟ هل نؤمن أن الله هو رب البدايات الجديدة ؟؟”في البدء” (يوحنا 1 / 1)..

هل ندرك أن زواجنا لا يستمر ولا ينجح الا بقوة حضور يسوع وسطه؟ هل نتواضع مثل زكا ونطلب منه أن يمنحنا حضوره لنحصل سريعا على ثمرة زواجنا؟ هل نبادر الان الى اصلاح ما تعطل في علاقتنا مع زوجاتنا وأزواجنا دون تأجيل أو مماطلة لنحصل على الخلاص في منازلنا بما فيه من خيرات وبركات؟

أحد مبارك

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً