أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تفاصيل مرعبة: انتقل المسلحون بطريقة منهجية من خيمة إلى أخرى وأمطروا الخيم بالرصاص وبالقنابل اليدوية لقتل من استطاع الافلات من رصاصهم

public domain
مشاركة

 الكونغو / أليتيا (aleteia.org/ar) لا ينسى مويز موكانيا تلك الليلة التي تسلل خلالها المسلحون إلى مخيمات اللاجئين وأمطروها بالرصاص وألقوا القنابل… في تلك الليلة أصابت إحدى رصاصات الكره مويز…

قرر موكانيا ابن الثالثة والخمسين  عاما الفرار من جمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 2004 هربا من الصراع العرقي بين التوتسي والهوتو الذي لا يزال دائرًا حتى يومنا هذا. لجأ وعائلته إلى مأوى في أحد مخيمات اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بالقرب من غاتومبا  على الجانب الآخر من الحدود في بوروندي. لكن “ملاذهم الآمن” لم يكن آمنًا.

ففي وقت متأخر من إحدى ليالي شهر آب/أغسطس وصل المتمردون الكونغوليون عبر المستنقع الجاف الذي يمثل الحدود بين الكونغو وبوروندي. سمعهم اللاجئون في المخيم قبل رؤيتهم إذ إن المسلحين اعتادوا دقّ الطبول وقرع الأجراس وإطلاق الصفارات قبيل مهاجمة أي مكان والاعتداء على سكّانه.

سمع المئات من اللاجئين في المخيم بعد ذلك إطلاق نار كثيف.

المسلحون ومن بينهم أطفال انتقلوا بطريقة منهجية من خيمة إلى أخرى وأمطروا الخيم بالرصاص وبالقنابل اليدوية لقتل من استطاع الافلات من رصاصهم.

رائحة الموت كانت تعبق بالمكان.

بغضون ساعة واحدة قُتل أكثر من 150 لاجئ وجرح 100 آخرين.

أصيب موكانيا أثناء الهجوم الدّامي إلا أنه تمكن من الفرار سيراً على الأقدام مع أبنائه جون وهو في العاشرة من عمره وفياني الذي يصغره بسنة وزوجته الحامل وأطفاله الآخرين إلى مكان آخر في ذلك الوقت حيث أقاموا مع أقاربهم.

وبعد الهجوم  نُقلت أسرة موكانيا إلى مخيم آخر للاجئين في المناطق الداخلية لبوروندي. هناك انتظروا لتسع سنوات فرصة تخلّصهم من كل هذا العنف والتشرّد.

يقول موكانيا إنهم لم يكن لديهم سوى القليل من الطعام أو اللباس. كان من الصعب الحصول على الرعاية الطبية.

“لكن الله كان لا يزال معنا فإذا لم يكن لديك ما يكفي من الطعام فأن تأكل ولو القليل معجزة من الله”. يقول موكينا.

كان يصلي كل يوم طالبًا من الله أن يحسّن وضع عائلته.

“كل يوم أحد كنّا نجتمع في الكنيسة لنسبّح الله من خلال الترانيم وسماع كلامه ف الإنجيل.” يضيف موكينا.

في عام 2013 ، بعد ما يقرب من تسع سنوات من الهجوم في غاتومبا  “استجاب الله لصلاتنا”.

ففي ذلك العام تمت الموافقة على انتقال عائلة موكانيا بشكل دائم إلى هيوستن في الولايات المتحدة. هناك بدأت العائلة فصلًا جديدًا بعيدًا عن الخطر والقتل والإرهاب.

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً