أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تساعية صلاة لأجل تطويب المكرّم البطريرك إسطفان الدويهي (اليوم الخامس)

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد. آمين

صلاة: يا أَبانا السَّماوِيّ، إِلَيْكَ نرفع صَلاتَنا، متأمّلين في سِيرَةِ حَياةِ أبينا البطريرك إسطفان الدويهي البَارَّة، وَخُصُوصًا في ذَكائِهِ الحادّ، وَتَقْواهُ العَميقَةِ الجُذُور، وَعِلْمِهِ الفَلْسَفِيِّ وَاللاهوتِيّ، وَغَيْرَتِهِ الرَّسُولِيَّةِ الكَامِلَة، وَبَحْثِهِ العِلْمِيِّ في التَّارِيخ، وَحُبِّهِ الكَبِيرِ لِلْكَنِيسَةِ وَالوَطَن. ثَبِّتْنا، يا إِلٰهَنا، في عَمَلِ الرِّسالَة، وَالجَهْدِ المــُـتَواصِلِ في سَبيلِ تَحقِيقِ وَحْدَةِ كَنِيسَتِكَ المــُـقَدَّسَة، فَنُتِمَّ رَغْبَةَ ٱبْنِكَ الحَبِيبِ رَبِّنا يَسُوعَ المــَـسيح، وَنُمَجِّدَكَ وَنَشْكُرَكَ مَعَهُ وَمَعَ رُوحِكَ الحَيِّ القُدُّوس، الآنَ وَإِلى الأَبَد.

تأمّل من حياة الدويهي

لمّا اكتشف الدويهي، وهو يدرس في روما، أنّ العلاجات والوسائل البشريّة لم تنجح في شفاء نظره التجأ إلى العذراء مريم التي لا يعسر أمر على شفاعتها القديرة. فنزل إلى الكنيسة وخرّ أمام أيقونتها وابتهل إليها من صميم فؤاده ونذر لها نذرًا ألزم ذاته به إِنْ التمستْ له الشفاء من ابنها المجيد. وفي الحال، بعد أنْ فاه بنذره، رجع نظره إليه وصار أحسن ممّا كان عليه قبل ابتلائه بالمرض المذكور. ومنذ ذلك اليوم لم يفقد شيئًا من حدّة نظره طول حياته بالرّغم من انكبابه على الدرس والتأليف إلى آخر أيّامه. وشهد بعض مَنْ عرفه أنّه في شيخوخته كان يقرأ الخطوط الصغيرة من دون نظّارات. وكان لشفائه فرح عظيم عند الجميع وقدّموا معه الشكر لله ولتلك الأمّ الشفوق التي استجابت دعاه. أمّا النّذر الذي أوجبه على ذاته فلم يخبر أحدًا به وطلب إليه الكثيرون من أصدقائه في ما بعد أنْ يكشفه لهم فأبى وكان يقول إِنّه شيء يسير وكان يُظهِر الإنذهال كيف أنّ البتول قبلته ومنّت عليه بالشفاء لأجله.

 

 

تأمّل في تواضع الدويهي وصبره  

كان البطريرك الدويهي، مع ما كان عليه من التواضع، يحافظ على شرف مقامه أمام الناس. لقد عاش التواضع كالقدّيسين. وكان يخدم الجميع ويهتمّ خاصّةً بالصغار والفلّاحين والّذين ليس لهم عضد. وهذا التصرّف ينمّ عن محبّة كبيرة وتواضع عميق واحترام لكلّ إنسان.

وأفاض الرّوح القدس مواهبه في قلبه فأظهرها في أعماله واحتمل من الشدائد ما لا تقوى عليه قدرة الإنسان إِنْ لم يعضده الله، فَلَمْ يرَ يوم راحة واحد في مدّة رئاسته كلّها. ولمّا كان الحكّام والمشايخ والأمراء يسعرون نار الحروب باختلافاتهم ومطامعهم كان البطريرك يتأثّر في قلبه ويحزن من خراب وطنه وضرر أبنائه وكان يدافع ويقاوم ويناضل بلا راحة ولا خوف ويجاهد للحقّ ولو لحقه الأذى. وقاسى أهوالاً وعذابات لم تنزل بغيره، فاحتملها بصبر لا نفاذ له ونشاط لا يعرف الملل. إنّ رجاء الدويهي جعله يصبر ويتحمّل كلّ أنواع الإضطهادات والصعوبات، إِنْ على الصعيد الشخصيّ وإِنْ على صعيد أُمّته وطائفته، فتهجّر وأُجبِر على مغادرة كرسيه البطريركيّ مرّات عديدة وأحيانًا متنكِّرًا.

صلاة لإعلان قداسة الدويهي

أيّها الآب السّماوي، يا مَنْ زَيّنتَ كنيستك بالقدّيسين بواسطة ابنك الوحيد وروحك المحيي، لقد شئت فاصطفيت خادمك إسطفان ووهبته أَنْ يُبْصِرَ العالمَ بِعينينِ مُشعّتين بغيرةِ ملكوتك، فاندفع يعلِّمُ الصغارَ والكبارَ ويبشّرُ بكلمتك ويدبّرُ كنيستك حاملًا أمانةَ مارون ومجد لبنان. حفظ طقوس البيعة وشرح أقداسها فغدت منارة للعقول وأرّخ أزمنتها إرثًا للشّعوب فسمت كرامتها وعلا شأنها. نسألك، اللّهمّ، أنْ تُظهِرَ قداسته لمجد اسمك فيغدو خمير رجاء في عالمنا ونور إصلاح في كنيستنا وملح كرامة في أوطاننا. وأهّلنا أن نبني، على مثاله، ملكوتك على الأرض بِالعِلْمِ والإيمان ِوالتّقوى والجرأة والإلتزام، ونكون شهودًا لابنك الفادي وهياكل لروحك القدّوس ورسلًا لحضارة المحبّة وروّادًا للحقيقة والسّلام. لك التسبيح والمجد والإكرام إلى أبد الدهور. آمين.

الأبانا… والسلام… والمجد.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً