أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد من الأسبوع الحادي عشر من زمن العنصرة في ٢٩ تموز ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد الحادي عشر من زمن العنصرة

دَخَلَ يَسُوعُ أَرِيْحا وَبَدأَ يَجْتَازُها، وإِذَا رَجُلٌ ٱسْمُهُ زَكَّا، كانَ رَئِيسًا لِلْعَشَّارِينَ وَغَنِيًّا. وكَانَ يَسْعَى لِيَرَى مَنْ هُوَ يَسُوع، فَلَمْ يَقْدِرْ بِسَبَبِ الجَمْعِ لأَنَّهُ كانَ قَصِيرَ القَامَة. فَتَقَدَّمَ مُسْرِعًا وَتَسَلَّقَ جُمَّيْزَةً لِكَي يَرَاه، لأَنَّ يَسُوعَ كانَ مُزْمِعًا أَنْ يَمُرَّ بِهَا. وَلَمَّا وَصَلَ يَسُوعُ إِلَى المَكَان، رَفَعَ نَظَرَهُ إِلَيْهِ وقَالَ لَهُ: “يَا زَكَّا، أَسْرِعْ وٱنْزِلْ، فَعَلَيَّ أَنْ أُقِيمَ اليَومَ في بَيْتِكَ”. فَأَسْرَعَ وَنَزَلَ وٱسْتَقْبَلَهُ في بَيْتِهِ مَسْرُورًا. وَرَأَى الجَمِيعُ ذلِكَ فَأَخَذُوا يَتَذَمَّرُونَ قَائِلين: “دَخَلَ لِيَبِيتَ عِنْدَ رَجُلٍ خَاطِئ”. أَمَّا زَكَّا فَوَقَفَ وَقَالَ لِلرَّبّ: “يَا رَبّ، هَا أَنَا أُعْطِي نِصْفَ مُقْتَنَياتِي لِلْفُقَرَاء، وَإنْ كُنْتُ قَدْ ظَلَمْتُ أَحَدًا بِشَيء، فَإِنِّي أَرُدُّ لَهُ أَرْبَعَةَ أَضْعَاف”. فقَالَ لَهُ يَسُوع: “أَليَومَ صَارَ الخَلاصُ لِهذَا البَيْت، لأَنَّ هذَا الرَّجُلَ هُوَ أَيْضًا ٱبْنٌ لإِبْرَاهِيم. فإِنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ جَاءَ لِيَبْحَثَ عَنِ الضَّائِعِ وَيُخَلِّصَهُ”.

 

قراءات النّهار: أفسس ٢: ١٧-٢٢ / لوقا ١٩:  ١-١٠

 

التأمّل:

من منّا لا يشبه زكّا في أعماق كيانه؟

من منّا لم يراهن على المال أو على الجاه أو على المادّة ليصل إلى سعادةٍ ما يطمح إليها؟

من منّا لم يظلم بعض النّاس أثناء ارتقائه سلّم الحياة؟!

هذا الإنجيل يتوجّه إلينا جميعاً لنراجع مسار حياتنا ولنفحص قلوبنا حول مدى وعينا لغرقنا احياناً في الدنيا وتناسينا لما أراد الله لنا أن نكون…

زكّا نموذج للخاطئ ولكنّه أيضاً نموذج للتائب الحقيقي الّذي يضع بين يديّ الربّ كلّ إمكانيّاته ليصّحح مساره وليعيد الانطلاق في درب الربّ، نحو الملكوت، مستقوياً بالربّ على كلّ الصّعاب!

ما إن التقى زكّا بالربّ حتى أضحى مصدر قوّته الربّ وليس ذاته فهل نحن على استعدادٍ لنكون على مثاله؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٩ تمّوز ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4266

 

 

رسالة مهمة إلى قرّاء أليتيا

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً