أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

وفاة خادم المذبح الأكبر سناً في العالم

PETER REILLY
Share

المملكة المتحدة/ أليتيا (aleteia.org/ar) توفي خادم المذبح الأكبر سناً في العالم عن عمر مئة وثلاث سنوات، ودُفن الاثنين 23 يوليو قرب أهله في مقبرة أردروسان (المملكة المتحدة). رحل بيتر رايلي بسلام بعد أن كان خادم مذبح في رعية اسكتلندية منذ سنة 1924.

طوال 91 عاماً، كان يخدم القداس اليومي في رعية القديسة ماري دي سولتكوتس ويساعد الكهنة الثلاثين الذين تعاقبوا على خدمة الرعية. صحيح أن السنين أبطأته قليلاً، حسبما صرّح سنة 2015 لـ Scottish Daily Mail، إلا أن ذلك لم يمنعه سنة 2015 أي في عيد ميلاده المئة من نيل وسام الامبراطورية الرومانية الذي يُمنح مقابل خدمة مدنية أو عسكرية. كما تلقى بيتر رايلي رسالة تبريك من البابا فرنسيس. وخلال القداس الذي أقيم تذكاراً لخدمات بيتر الجيدة والأمينة، حضر ممثل عن موسوعة غينيس للأرقام القياسية للمصادقة على رقم بيتر القياسي.

 

ترقى دعوة خادم المذبح بيتر إلى سنة 1924. في ذلك العام، زار الأب روني عائلة رايلي وسأل الصغير بيتر إذا كان يرغب أن يصبح خادم مذبح. منذ ذلك الحين، لم يغب بيتر عن القداس يوماً واحداً. كان يعيش حياة بسيطة جداً. لم يتزوج وفضّل مساعدة أخته التي أنجبت ثمانية أولاد أصبح بالنسبة لهم ولكثيرين من أبناء الرعية “الخال بيتر”. كان يقول أنه عاش طويلاً بفضل ثلاثة أمور: الأكل الصحي والصلاة والاعتدال في كافة الأمور.

 

حياة بيتر كانت بسيطة، إلا أنها كانت حافلة بالانشغالات. تعلّم في الحادية عشرة من عمره قيادة شاحنة والده الذي كان يعمل في استيراد الزبدة والبيض. وتابع هذا العمل حتى سن التقاعد.

 

بالإضافة إلى أعماله الخيرية، كان بيتر يذهب بانتظام للحج في روما وتورينو والتأمل أمام الكفن المقدس. مؤخراً، كان يتابع دروساً في الفرنسية تحضيراً للحج إلى لورد. وكان يكنّ عبادة كبيرة لسيدة لورد لأنه وُلد في عيدها، في 11 فبراير. ولكن، كيف لم يفكر هو الأعزب الذي خدم الكنيسة طوال عدة سنوات في اعتناق الحياة الكهنوتية؟ قال أنه فكر بالأمر، لكنه رأى أنه لم يكن بمقدوره أداء هذه الخدمة. مع ذلك، كان سعيداً بالحياة التي عاشها.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.