أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

من يزر شقتها في هيوستن تلفته صور القدّيسين التي ترتفع على جدران غرفة الجلوس

Share

هيوستن / أليتيا (aleteia.org/ar) قتل ابن  نوسورا متينداميما وابنتها وذاقت مرارة خيم اللجوء التي تفتقر لأبسط موارد الحياة وبرغم ذلك تقول نوسورا:”نواصل الصلاة حتى لو لم نتمكن من استخدام أفواهنا ولكن قلوبنا تواصل البكاء إلى الله لتغييرأوضاعنا السيئة”.

من يزر شقّة نوسورا المتواضعة في وبستبوريس بهيوستن تلفته صور القدّيسين التي ترتفع على جدران غرفة الجلوس. فالسّيدة الأربعينية التي ذاقت الأمرين في بلدها الأم بوروندي خسرت كل شيء ما عدا إيمانها بالله.

برغم صعوبة فهمها للغّة الإنكليزية تصرّ نوسورا على المشاركة في القداس كل يوم أحد شاكرة الله على نعمة وصولها إلى الولايات المتحدة الأمريكية وطالبة منه فرصة رؤية ابنتها مجددًا بعد فراق دام 20 عامًا.

ولدت نوسورا في إحدى ضواحي بوجومبورا عاصمة بوروندي. عندما اندلع العنف العرقي بين الهوتو والتوتسي في جميع أنحاء المنطقة في عام 1994  بما في ذلك الإبادة الجماعية في رواندا المجاورة. فقدت نوسورا أشقاءها  والعديد من أفراد أسرتها واثنين من أطفالها. نوسورا خسرت ابنتها فرانسواز وابنها كلود.

أمّا ابنتها التي بقيت على قيد الحياة ظلّت مع شقيق نوسورا في الريف بينما فرت السّيدة  إلى تنزانيا  حيث أمضت أكثر من 10 سنوات في مخيم للاجئين كان يفتقر للغذاء والدواء والرعاية الصّحية.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
قديس
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.