4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

كنّا ننام على الأرض في غرفة صغيرة لأكثر من 15 عامًا

مشاركة

 

 الكونغو / أليتيا (aleteia.org/ar) نشأ إميل نسينغييومفا في كنف عائلة مسيحية حيث شارك في جوقة الكنيسة. كان والداه يقولان إن عدم المشاركة في جوقة الكنيسة يشبه الامتناع عن الأكل.

في عام 1994 وبعد وقوع مذبحة في رواندا المجاورة  هربت ميليشيات الهوتو التي ارتكبت عمليات القتل الجماعي عبر الحدود إلى الكونغو.

“بدأت المشاكل وبدأ المسلحون بقتل الأبقار ومن ثم قتلوا الناس وحرقوا القرى والمدن.” يقول إميل.

هربت عائلته في عام 1996 بينما كان هو في الثانية عشرة. وفي مفارقة حزينة  وجدوا ملجأ في رواندا ، في مخيم للاجئين على قمة تل يدعى كيبيزا.

لم يغادروا المخيم طيلة 15 سنة.

كانوا ينامون على الأرض حيث اضطر 10 أشخاص للنوم في مساحة بحجم غرفة نوم واحدة.

برغم قساوة الوضع حرص إميل على تلقّي تعليمه وتخرّج كأستاذ مدرسي. عمل في المخيّم وتلّقى نحو 45$ في الشهر.

بعد ان رأى إميل  وصديقه معاناة كبار السن الذين لم تكن لديهم أسرة لرعايتهم  عملا على إنشاء جمعية “الشباب المسيحيين” بهدف تقديم المعونة لهؤلاء المسنين.

“لم يكن لدينا المال لإعطائهم ولم نفعل أشياء كبيرة.” يقول إميل بتواضع.

لكنهم فعلوا ما بوسعهم: فقد قاموا بإيصال لوازم الطهي وأحضروا الحطب وحملوا الماء. كان سعيدًا لمساعدة الأقل حظًا لكنه حلم بمغادرة المخيم.

“لم يكن هناك شيء جيد في حياة المخيم”. يقول إميل صراحة.

بعد 15 عاماً من الانتظار تمت الموافقة على طلب نقله مع أسرته إلى فينيكس بأريزونا الأمريكية.

عندما وصل إميل  ووالداه وأخوه في 7 ديسمبر / كانون الأول 2011 ، استمتعوا بالترحيب الحار من المجتمع الأفريقي الكبير في المدينة. إلّا أن الظروف كانت صعبة منها نفاذ المساعدات وصعوبة الحصول على وظيفة.

لم يكن إميل يتقن اللغة الإنكليزية ما دفع به إلى العمل بجهد لتعلّم اللغة.

وهذا ما حصل فعلًا فبعد عناء طويل تمكّن الشّاب من اتقان اللغة وانتقل إلى هيوستن حيث وجد وظيفة وأنشأ جوقة في كنيسة المنطقة.

يحلم إميل بإنشاء مركز يعمل على توجيه اللاجئين لمساعدتهم على مواصلة علمهم ليصبحوا فاعلين في المجتمع المضيف.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً