أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

تساعية صلاة لأجل تطويب المكرّم البطريرك إسطفان الدويهي (اليوم الثالث)

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد. آمين

صلاة: أَيُّها الآبُ السَّماوِيّ، يا مَنِ ٱخْتَرْتَ أَبانا الأُسْقُفَ المــُـتَواضِعَ إِسْطِفان، بَطْرِيَرْكًا راعِيًا لِلرُّعاة، وَأَلْزَمْتَهُ بِالقُبُول، بَعْدَ أَنْ هَرَبَ إِلى البَراري، مُحْتَجِبًا عَنِ الأَبْصار، فَمَلَأْتَ قُلُوبَ المــُـؤْمِنِينَ فَرَحًا وَسَلامًا. نَسْأَلُكَ أَنْ تُبْهِجَ قُلوبَنا في ذِكْراه، وُتُثَبِّتَنا بِشَفاعَتِهِ عَلى إِيمانِنا الرَّسُولِيِّ المــُسْتَقِيم، لِنَشْهَدَ لَكَ نَظِيرَهُ، مُحْتَمِلينَ في سَبِيلِكَ كُلَّ أَلَم، وَنَحْظَى بِمَجْدِكَ الأَبَدِيّ، فَنَشْكُرَكَ وَنُسَبِّحَكَ وَٱبْنَكَ الوَحيدَ وَرُوحَكَ القُدُّوسَ إِلى الأَبَد.

تأمّل من حياة الدويهي

كرّس البطريرك الدويهي حياته للدفاع عن كنيسته وعن صحّة عقيدتها وتمسّكها بالإيمان القويم وللذّود عن شعبها والوقوف بوجه الحكّام الظالمين وتحمّل الإهانات والتهجير عدّة مرّات من قنّوبين إلى كسروان والشوف… ولم يتوانَ عن الإستغاثة بعدالة الباب العالي أحيانًا وعن رفع شكواه إلى الحبر الأعظم أو طلب الحماية له ولشعبه من ملك فرنسا لويس الرابع عشر، أحيانًا أُخرى. لقد تحمّل البطريرك الدويهي من الظلم والاضطهاد ما يفوق الوصف. وكان طيلة بطريركيّته قلقًا على مصير طائفته، يفرّ من مخبأ إلى آخر، ومن وادٍ إلى آخر… كأنّما كُتِبَ له أنْ يختصر بمعاناته الشخصيّة معاناة الطائفة المارونيّة.

 

 

تأمّل في رجاء الدويهي

إستنادًا إلى إعتقاد الدويهي الرّاسخ بأنّ يدَ الله هي مع شعبه وكنيسته التي صانها في حفاظها على سلامة العقيدة والديانة المهذَّبة بشفاعة مَنْ تكّنتْ باسمه، برز في مؤلّفاته بُعدٌ لاهوتيّ جديد أَلا هو بُعْدُ الرّجاء الواثق بالرّغم من الأخطار التي تُحيق به وبشعبه والأحداث المميتة التي مرّت عليه. إنّ روحيّة الرّجاء في حياة الدويهي تتخطّى حتميّة المصير لتعتصم بقدرة الله. فالإِنفتاح على الربّ والاعتصام به يكوّنان نعمة عظيمة تفترض نكران الذات، لأنّ الرّجاء يفرّغ الإنسان من ذاته ليلقي ثقل همّه على الربّ.

هنا يظهر وجه جديد من وجوه الرّجاء الصالح لدى البطريرك الكبير أَلَا وهو الصبر على الحدث المؤلم بالتحلّي بالرّوح الإنجيليّة التي ترى دعوة من الله في كلّ محنة تحلّ بنا أو في كلِّ مصيبة تصيبنا. هو يؤمن بأنّ وجه الربّ يبدو أشدّ إشراقًا من خلال الأحداث المؤلمة وما كان أكثرها في أيّام الدويهي! فكان يقاسيها مع شعبه بروح سَمِحٍ وصبور متلمّسًا يد الله في نسيج آلامه وأوجاعه. مهما قست المحنة وسُدّت نوافذ الرّجاء يظلّ على يقين بأنّ الله قريب منه أكثر من أيّ زمن آخر. فهكذا كان موقف القدّيسين من نوائب الدهر.

صلاة لإعلان قداسة الدويهي

أيّها الآب السّماوي، يا مَنْ زَيّنتَ كنيستك بالقدّيسين بواسطة ابنك الوحيد وروحك المحيي، لقد شئت فاصطفيت خادمك إسطفان ووهبته أَنْ يُبْصِرَ العالمَ بِعينينِ مُشعّتين بغيرةِ ملكوتك، فاندفع يعلِّمُ الصغارَ والكبارَ ويبشّرُ بكلمتك ويدبّرُ كنيستك حاملًا أمانةَ مارون ومجد لبنان. حفظ طقوس البيعة وشرح أقداسها فغدت منارة للعقول وأرّخ أزمنتها إرثًا للشّعوب فسمت كرامتها وعلا شأنها. نسألك، اللّهمّ، أنْ تُظهِرَ قداسته لمجد اسمك فيغدو خمير رجاء في عالمنا ونور إصلاح في كنيستنا وملح كرامة في أوطاننا. وأهّلنا أن نبني، على مثاله، ملكوتك على الأرض بِالعِلْمِ والإيمان ِوالتّقوى والجرأة والإلتزام، ونكون شهودًا لابنك الفادي وهياكل لروحك القدّوس ورسلًا لحضارة المحبّة وروّادًا للحقيقة والسّلام. لك التسبيح والمجد والإكرام إلى أبد الدهور. آمين.

الأبانا… والسلام… والمجد.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.