لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

هكذا لاحق الشيطان الراهبة لوسيا التي ظهرت لها العذراء في فاطيما

Joao Paulo Trindade / LUSA / AFP
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أخبرت الأخت لوسي التي توفّت عام 2005، والتي كانت إحدى الثلاث رعاة الذين ظهرت عليهم مريم العذراء في فاطيما عام 1917، في كتاب شهادة حياتها عن العديد من الآلام التي عانتها من أجل المسيح والعذراء. وهنا شهادتها.

 

 

الاتّهامات الزائفة

أخبرت الأخت لوسي أنّها عانت الكثير على إثر الظهورات عام 1917. قالت لها أمّها أنّ كاهن الرعيّة يقول أنّ بإمكان الظهور أن يكون ناجمًا عن الشياطين. ومن هنا تعذّبت لوسي كثيرًا جرّاء ذلك. فقالت: “خفت أن يكون حقًّا الشيطان وذلك بعد أن سمعت أنّ الشيطان يجلب المتاعب والخصام ورأيت تلك تحدث في منزلي”. وتتابع بعد أنّ أكّد لها قريبيها الطفلين اللذَين ظهرت أيضًا العذراء عليهما أنّه لا يمكن أن يكون الشيطان، إذ إنّه بشع في حين أنّ المرأة جميلة جدًّا وهم شاهدوها تصعد إلى السّماء عندها تبدّدت بعض مخاوفها.

 

الشيطان يلاحقها

تُخبر أيضًا لوسي، التي كانت في عمرٍ صغيرٍ جدًّا، أنّها في تلك الفترة حلمت الشيطان يمسكها بمخالبه وهي تصرخ بقوّةٍ للعذراء. كما خافت أن يكون حقًّا الشيطان هو الذي يظهر عليها وسألت نفسها لماذا قد تودّ رؤيته في الثالث عشر من الشهر. ويوم الثالث عشر من الشهر هو اليوم الذي كانت العذراء قد طلبت فيه أن يلاقوها لم ترد لوسي الذهاب فأصرّت جاشينتا، إحدى الرائيات عليها، وعلى الرغم من ذلك قالت لوسي أنّها لن تذهب. وفي اليوم اللاحق شعرت لوسي بقوّةٍ فائقة سريّة تدفعها للذهاب فانطلقت مع جاشينتا وفرنسيس الرائيين الآخرين.

 

التضحية من أجل المسيح

يومها طلبت العذراء مريم منهم التالي: “كفّروا من أجل الخطأة، مرّاتٍ عدّة، لكنّ كلّ مرّةٍ تقّدمون فيها تضحية ردّدوا: يا يسوع، حبًّا بكَ ومن أجل اهتداء الخطأة “. في ذلك اليوم تبدّد خوف لوسي لكنّ أمّها ظلّت تطاردها غير واثقة بما تقوله مصرّةً على أنّ لوسي وجاشينتا وفرنسيس يخدعون جماهير الناس الذين يأتون للظهورات.

 

الآلام البريئة

تعرّضت لوسي الصغيرة مع جاشينتا وفرنسيس للتحقيق من كاهن الرعيّة ورئيس البلديّة. وتألّمت كثيرًا عندما تركها أهلها تعاني مما عانته بدل المدافعة عنها. وعلى الرغم من هذا قدّمت ذلك للتكفير عن الخطأة. وخلال التحقيق معها أراد الجميع أن يعرف ماهيّة الأسرار التي سلّمتهم العذراء مريم للأطفال لكنّهم حافظوا على الصمت المطبق.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً