أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

اغتاظ مدعي عام نيويورك من الذين يبشّرون بالإنجيل…هذا ما حصل

Share

 

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) رفضت القاضية الفدرالية الأميركية كارول بايغلي آيمون إعطاء إنذار قضائي لمدعي عام نيويورك ضد ثلاثة عشر مسيحياً مؤيداً للحياة يقدمون النصائح للنساء ويبشرون بالإنجيل على الأرصفة العامة خارج أكبر مركز للإجهاض في نيويورك.

ففي يونيو 2017، رفع مدعي عام نيويورك إريك شنايدرمان دعوى بحق سكوت فيتشت وآخرين في محاولةٍ لإسكات حرية تعبيرهم كمسيحيين مؤيدين للحياة خارج المركز الطبي للنساء Choices الكائن في حي جامايكا، نيويورك.

ما المعصية التي ارتكبها فيتشت؟ ذنبه أنه يمضي أيام السبت وهو يبشر بالإنجيل بسلام على أرصفة مدينة نيويورك، بما في ذلك خارج مركزChoices لـ “إقناع النساء بتبديل رأيهنّ وعدم الخضوع للإجهاض من خلال نشر إنجيل يسوع المسيح”.

رفضت القاضية آيمون إعطاء إنذار قضائي لمدعي عام نيويورك وأصدرت قراراً مؤلفاً من مئة وثلاث صفحات نقضت من خلاله ادعاءات مدعي عام نيويورك بأن فيتشت والمدعى عليهم الآخرين يستعملون أسلوب المضايقة والترهيب. فقد تبيّن للقاضية أن الشهود الذين استعان بهم مدعي عام نيويورك، ومن بينهم أربعة موظفين في مركز Choices، يفتقرون إلى المصداقية، واكتشفت أن الفيديو الذي يستعمله كدليل غير كافٍ كعبء الإثبات.

أوضحت القاضية أن شهادة شهود مدعي عام نيويورك تميل إلى المبالغة في فساد سلوك المدعى عليهم وإهمال الظروف التخفيفية. ولاحظت أن مدعي عام نيويورك لم يقدّم فيديو واحداً يثبت شهادة الشهود رغم تقديمه عدة أدلة عبارة عن ساعات من مقاطع الفيديو. كما توصلت إلى القول بأن الفيديو يتعارض مع روايات موظفي المركز عن سلوك المدعى عليهم في مناسبات معينة.

وأشار قرار القاضي آيمون بخاصة إلى شهادة الشهود الرئيسيين لمدعي عام نيويورك “المنحازة وغير الموثوقة”. وذكر عجز موظفي المركز عن تذكّر الأحداث بدقة ومبالغتهم في وصف سلوك المدعى عليه.

كذلك، دحضت القاضية آيمون جميع الادعاءات القائلة بأن فيتشت هدد مريضات Choices أو أرهبهنّ أو تدخّل بدخولهن إلى المبنى. وشددت أن نشاط فيتشت الأوحد كان التبشير وحمل لافتة كُتب عليها “المسيح مات من أجل الخطيئة” أثناء الوقوف على الرصيف.

هكذا، وجّهت القاضية آيمون رسالة واضحة مفادها أن محاولة المضي قدماً في هذه القضية ضد فيتشت والمدعى عليهم الآخرين هي مهمة حمقاء.

فما الخطأ الذي ارتكبه فيتشت في التبشير بالإنجيل على الرصيف، حتى ولو كان ذلك أمام عيادة للإجهاض؟

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.