أليتيا

ماذا يحصل عندما لا تعد الكنيسة كنيسة؟ الكنائس التي يتمّ بيعها هل تبقى كنائس؟

SANTA BARBARA
¿Y qué hay para el espíritu? En Villavieja está la capilla de Santa Bárbara, construida por los jesuitas hacia 1631. A pocos metros queda la iglesia de Nuestra Señora del Rosario en la que diariamente se ofician dos eucaristías.
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  يشهد عالمنا اليوم تغييرات ديموغرافيّة ودينيّة متعدّدة تؤدّي في بعض أماكن هذا العالم إلى انخفاض أعداد المؤمنين ما يدفع إلى إغلاق بعض الكنائس التي لا يعد المؤمنون يراودونها. وقد أصبح المحافظة على قدسيّة الأماكن التي كان يصلّي المؤمنون فيها ويعبدون الله همًّا أساسيًّا عند رعاة الكنائس. من هنا قرّر الفاتيكان تنظيم مؤتمر سيُعقد في الجامعة الغريغوريّة في روما بين 29 و30 تشرين الثاني حول هذا الموضوع تحت عنوان “ألا يزال الله يعيش هنا؟”.

 

اهتمام كبير بالموضوع

وقد أعرب الكاردينال رافازي، رئيس المجمع الفاتيكاني الحبري للثقافة، أنّه تفاجأ بعدد المهتمّين بهذا المؤتمر الذي أعرب الكثير من الأكاديميّين والأساقفة عن اهتمامهم به. كما أعرب مسؤولون من اليونسكو عن اهتمامهم بهذا المؤتمر نظرًا لارتباطه بكنائس قديمة ترتبط بلائحة التراث العالمي.

وأحد أهمّ أسباب مشكلة إغلاق الكنائس بحسب الكاردينال رافازي هو “انخفاض عدد المؤمنين” إضافةً إلى “النقص في عدد الكهنة”. من هنا يهدف هذا المؤتمر إلى العمل والتشديد على أهميّة ألّا تُباع هذه الكنائس إلى أشخاص يحوّلونها إلى مراكز تُستخدم لأهداف غير لائقة بتاريخيّة المكان.

 

 إقرأ ايضاً

في باريس يهدمون الكنائس، وفي بلجيكا يحوّلونها الى ملاه ليلية يرتادها الفاسقون

 

 

 

مؤتمر حول هذه المعضلة

وسيتمحور اليوم الأوّل من المؤتمر حول إيجاد الحلول للمشكلة على أن يتبعه نقاش حول الموضوع. بينما سيتّجه اليوم الثاني للخروج باقتراحات تُرسل إلى الفاتيكان على أن يُصدرها على شكل توجيهات حول هذا الموضوع. كما أعلن منظّمو المؤتمر عن إطلاق مسابقة تصويريّة تحت عنوان “لم تَعُد كنائس” وهي تشجّع المصوّرين على الأرشفة بالصور للكنائس التي لم تعد كذلك، حيث سيتمّ نشر تلك الصور على المجلّة الإيطاليّة “الفن المسيحي”.

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً