لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

شاهدت عدّة رؤى خلال حياتها…اكتشفوا “السر إلى السعادة” مع القديسة بريجيت

SAINT BRIDGET OF SWEDEN
Ann Ronan Picture Library | Photo12
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  القديسة بريجيت السويدية هي متصوفة ورائية عاشت في القرن الرابع عشر وشاهدت عدة رؤى خلال حياتها، منها على وجه الخصوص رؤى عن آلام يسوع وموته، الأمر الذي أصبح محور عبادتها الشخصية.

في السنوات التالية لوفاتها، بدأت تنتشر “صلوات القديسة بريجيت الخمس عشرة” التي سُميت “السر إلى السعادة”. وعلى الرغم من أن المؤرخين يتساءلون عما إذا كانت هي المؤلفة أم لا، إلا أن الصلوات لطالما ارتبطت بها منذ ذلك الحين.

هذه الصلوات أصبحت شعبية ووافقت عليها الكنيسة. وارتبطت بها عدة “وعود” استثنائية منها “من يعلّم هذه الصلوات للآخر، ينل فرحاً ونعمة دائمين يدومان إلى الأبد”. لكن الكنيسة لم توافق رسمياً على صحة هذه الوعود.

مع ذلك، تشكّل هذه الصلوات تأملاً قوياً بآلام المسيح وتؤمّن مادة روحية وافرة لا بد من التأمل بها. كما وتركّز على الألم الكبير الذي قاساه يسوع كاشفةً الحب الرائع الذي يكنّه الله للبشرية جمعاء. على سبيل المثال، تسلط الصلاة الرابعة الضوء على بعض أسباب ألم يسوع بابتهال حلول رحمة الله علينا جميعاً.

“يا يسوع! أتذكّر الكدمات التي احتملتها وضعف جسدك الذي تورّم لدرجة أنه لم يكن هناك ألم أبداً كألمك. من إكليل رأسك إلى أخمص قدميك، لم تبقَ بقعة واحدة على جسدك من دون عذاب. مع ذلك، عند مكابدة عذاباتك كلها، لم تتوقف عن الصلاة لأبيك السماوي من أجل أعدائك قائلاً: يا أبتاه، اغفر لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون.

بواسطة هذه الرحمة العظيمة، وتذكاراً لهذا الألم، اجعل ذكرى آلامك الأكثر مرارةً تطبع فينا ندماً مثالياً وغفراناً لجميع خطايانا. آمين”.

أما الصلاة الخامسة عشرة فهي رائعة لأنها تتأمل بالدم والماء اللذين سالا من جنب يسوع:

“يا يسوع! أتذكر دفق الدم الذي سفكته. من جنبك المطعون بحربة جندي، تدفق الدم والماء حتى لم تبقَ في جسدك قطرة واحدة؛ وفي النهاية ذبُل جسدك وجفّ نخاع عظامك. بواسطة هذه الآلام المريرة ودفق دمك الثمين، أرجوك أن تخرق قلبي لكي تكون دموع توبتي ومحبتي خبزي ليلاً نهاراً.

أرجو أن أهتدي كلياً إليك؛ ويكون قلبي مكان راحتك الدائم؛ لِتُرضِك محادثتي؛ ولتكن نهاية حياتي جديرة بالثناء فأستحق السماء وأسبحك هناك مع قديسيك إلى الأبد. آمين”.

وفي حين أن اسم هذه الصلوات “السر إلى السعادة” غريب، إلا أنه يعكس واقعاً روحياً عميقاً. فإن درب السماء فُتحت لنا فقط بواسطة آلام يسوع. بواسطة تدفق هذا الحب الإلهي فقط، أصبحت السعادة الأبدية ممكنة. نتيجة لذلك، إذا أردنا معرفة “السر إلى السعادة”، يجب أن ننظر إلى الصليب ونسجد لوفرة المحبة التي يكنها لنا الله ونرى الألم الشديد الذي قاساه من أجل خلاصنا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً