أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

درس مهم تعلّمنا إيّاه عذراء غوادالوبي

CHILD,OUR LADY OF GUADALUPE
مشاركة

 

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)إن الأمومة ليست بالمهمة السهلة فالأم ترافق أطفالها مدار الساعة وتسهر عليهم وترعاهم على جميع الأصعدة.

إن الأمومة مهمة رائعة لكن مُتعبة فهي تتطلب تواجداً دائماً وسهر وقلق وتضحيّة لكن ما من أجمل من هذه التضحيّة!

ينعكس ذلك في أمومة مريم وهو تشبيه يتمسك به حتى غير المتديّنين. ومن الأحداث الجميلة التي عبّرت عن الأمومة حدث غريب ومُلفت بدء في ٩ ديسمبر ١٥٣١ عندما كان خوان دييغو المكسيكي عائد من الكنيسة الى المنزل الواقع في ما يُعرف اليوم بمكسيكو العاصمة. ظهرت عليه امرأة على تلة اسمها تيبيياك وتحدثت معه قائلةً أنها والدة اللّه. وخلال الأيام التي تلت، استمرت في التحدث مع خوان واعطائه التوجيهات. كشفت كلماتها وأفعالها عن تبصر عميق بشأن طبيعة الأمومة ومن الممكن أن نستخلص منها دروس أبديّة.

 

إقرأ ايضاً

 

معجزة غوادالوبي تكمن أيضاً في عيني العذراء

 

 

لا يعني الفشل أنك أم سيئة

ظهرت مريم على خوان دييغو لسبب. أرادت بناء كنيسة فأرسلته لرؤية المطران والحصول على الدعم. وهكذا فعل خوان، أخبر المطران القصة وطلب من المطران كنيسة لكن الأخير رفض. خاب ظن خوان واعترف بفشله وتوّسل الى مريم أن لا تطلب منه إعادة الكرّة. قبلت مريم الفشل لكنها أرسلته من جديد. وأُعطي المطران علامة، فظهرت الصورة العجائبيّة للسيدة والتي يُطلق عليها اسم سيدة غوادالوبي بشكل عجائبي على رداء خوان. وهكذا نجح كلّ من خوان ومريم. ولا يزال عدد كبير من المؤمنين يزورون حتى اليوم الكنيسة في مكسيكو من أجل التأمل في الصورة التي لا تزال تُربك العلماء حتى اليوم.

غالباً ما تطلب الأم من ابنها الصغير عدم القيام بأمر ما فيومئ برأسه طاعةً لكنه… يفعل. يندم فيما بعد لكن الأم ترى في الفشل فرصةً للنمو والتقدم. يقترف الأولاد الأخطاء ويصارعون وهم يكبرون. لا تستطيع الأم إزالة هذه المعوقات لكنها تقدم دعماً أكثر من قيّم من خلال حبها اللامتناهي.

 

تتخطي الأمومة إطار أولادك

قالت مريم لخوان: “أنا… أمكم جميعاً انتم الذين تعيشون متحدين في هذه الأرض وكلّ البشريّة”. لا تريد أن تكون أم خوان وحده بل أم الجميع وهكذا غيّرت مسار ثقافة بأكملها وهي لا تزال حتى اليوم أماً شفيعة في المكسيك والعالم.

تؤثر الأمهات في أولادهن وأبعد فالأمومة هدية واسعة النطاف ولا تتوقف عندما يرحل الأولاد عن المنزل.

 

تعني الأمومة التألم

وقالت مريم لخوان أنها ستُقيم في الكنيسة الجديدة منزلاً قائلةً: “هناك سوف أسمع بكاءهم وحزنهم وسأخفف آلامهم ومآسيهم وأبدد معاناتهم.” تهدف الى تعزيّة أولادها والاهتمام بهم وبآلامهم ومعاناتهم.

تخلق الأمومة فرحاً لكنها تخلق الحزن أيضاً لأن الأمهات يشعرن بألم أطفالهن وكأنه ألمهن. ويعني الألم أن رابط الحب أبدي وفي مشاركته فرصة حقيقيّة للشفاء وتخفيف الأعباء.

 

الأمهات حقيقيات

تعني الأمومة أن يكون المرء حقيقياً. أن يتواجد وسط الفوضى وأن يثبت في المحبة والاهتمام حتى عندما لا تكون الأمور مثاليّة.

أتت مريم وسط الشعب المكسيكي في فترة صعبة وشائكة من تاريخه طبعها الغزو الاسباني وتغيير في الطقوس القديمة للتضحيّة البشريّة. بعد ظهورها، غيّر الشعب كلّه مساره واهتدى. وتكون الأمهات متواجدات بين أولادهن عندما لا تكون ظروف الحياة مثاليّة وتشهدن على قوة المثابرة الناعمة والمغفرة والتشجيع الايجابي على اعتبارها قوى عظيمة لا تؤثر بأطفالهن وحسب بل بالعالم كلّه.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً