لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

تساعية صلاة لأجل تطويب المكرّم إسطفان الدويهي (اليوم الأول)

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد. آمين

 

صلاة: أيها الرب يسوع، يا من دعوت البطريرك إسطفان الدويهي وأغدقت عليه النعم المتنوعة، فراح يتجاوب معها “كتلميذ  حسبه ان يكون مثل معلمه” حبا لك ولتمجيدك. لقد أحببت كنيستك وبذلت دمك لفدائها، وصفيّك إسطفان احتمل الكثير في سبيل الكنيسة التي ائتمنته عليها حبا بها ولكي ينميها. فيا رب، نسألك أن تكشف كم هي غزيرة نعمك عليه، وكم هو عظيم تجاوبه معها، فتظهر قداسته. اعطنا، اللهم، أن نرى المكرم البطريرك إسطفان الدويهي طوباويا وفي مصاف القديسين، ليبقى منارة في الشرق والعالم أجمع وامنحنا بشفاعته النعم التي نحن بحاجة إليها.

ونرفع لك التسبيح والمجد والإكرام ولأبيك ولروحك القدوس الآن والى الأبد. آمين.

 

تأمل من حياة الدويهي

ان البطريرك اسطفان الدويهي هو خير ممثل للشعب الماروني. فيه تأصلت الفطرة المارونية بكل صفاتها الحسنة وذلك منذ صغره. فقد اكتسب رضى معلميه ومحبتهم ليس باجتهاده بالدرس فقط، بل بقداسة حياته وطهارة سيرته. أخذ من امثال سلفائه الابرار سبيلاً لممارسة الفضائل كلها واتكاله على عناية ربه وتدبيره ومحبته للسيد المسيح. واقتدى بأسلافه البطاركة، فكان على مثالهم في ممارسة التقشف واختيار نمط الزهد وجهد النفس والتحلّي بالصبر والوداعة ومناصرة العدل والحق.

كان البطريرك الدويهي يقضي الساعات الطوال في الصلاة والتأمل. لقد عرف، منذ صغره، بتقواه. فكان يكتف يديه في الصلاة ويحني رأسه ويطرق الى الارض ويجلس بدون حراك في حضرة الباري بكل خشوع ووقار. وفي مدة رئاسته على الكرسي الانطاكي كان يقوم في نصف الليل شتاء وصيفاً ويصلي ويتوسل الى الله لساعات طويلة. لقد سمعوه مرار كثيرة يتكلم مع مريم البتول التي كرس ذاته لها بإكرام خاص، وهي تراءت له أكثر من مرة.

 

 

 

 

تأمّل في إيمان الدويهي

يظهر إيمان الدويهي في حياته وصلاته وكتاباته. فالإيمان، بالنسبة إليه، هو أساس العيش والتجذّر. الإيمان يولّد التواضع الذي هو أساس الحياة المسيحيّة ومبدأ كلّ الفضائل. الإيمان عطيّة من الله، إذ إنّ بيئة الدويهي، بيئة الإيمان والتقوى، سهّلت عليه السبل ليقدّس نفسه ومَن أوكَلَت إليه رعايتهم. الإيمان تواضع، وهذه فضيلة تميّز بها الدويهي وتجلّت في محطّات عديدة من حياته. الإيمان صلابة واستقرار، فما كانت النوائب تهزّ الدويهي لا تزعزع عزمه وشجاعته، بل بالصبر تغلّب على جميع النكبات التي حلّت في أيّامه بالكرسيّ البطريركيّ والكنيسة المارونيّة. الإيمان غيرة ومحبّة، فكان الدويهي يحبّ طائفته حبًّا يفوق كلّ حدّ، حتّى أنّه ما كان يبالي بحياته لأجلها. الإيمان ينبوع الصلاة وثمرتها، فالدويهي المؤمن رجل صلاة اعتاد منذ صغره وحافظ عليها طوال حياته. قَرَنَ الصلاة بالتقشّف والإماتة. ويخبر معاصروه أنّه لم ينهض مرّة عن الطعام شبعانًا ولم يأكل فاكهة جديدة وكان يتخلّى عن كلّ ما يشتهيه.

 

صلاة لإعلان قداسة الدويهي

أيّها الآب السّماوي، يا من زيّنت كنيستك بالقدّيسين بواسطة ابنك الوحيد وروحك المحيي، لقد شئت فاصطفيت خادمك إسطفان ووهبته أن يُبصر العالم بعينين مُشعّتين بغيرة ملكوتك، فاندفع يُعلّم الصغار والكبار ويُبشّر بكلمتك ويُدبّر كنيستك حاملاً أمانة مارون ومجد لبنان. حفظ طقوس البيعة وشرح أقداسها فغدت منارة للعقول وأرّخ أزمنتها إرثًا للشعوب فسمت كرامتها وعلا شأنها. نسألك، اللّهمّ، أن تُظهر قداسته لمجد اسمك فيغدو خمير رجاء في عالمنا ونور إصلاح في كنيستنا وملح كرامة في أوطاننا. أهلّنا أن نبني، على مثاله، ملكوتك على الأرض بالعلم والإيمان والتقوى والجرأة والإلتزام، ونكون شهودًا لابنك الفادي وهياكل لروحك القدّوس ورُسُلاً لحضارة المحبّة وروّادًا للحقيقة والسّلام. لك التسبيح والمجد والإكرام إلى أبد الدهور. آمين.

 

الأبانا… السّلام… والمجد.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً