أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الأفعى التي تدير مواقع التواصل المسيحي

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) في وثيقة بكركي الأخيرة، حذّر المطارنة من الذين ينصّبون انفسهم علماء لاهوت ودين، وبعيداً عن التعمّق في الوثيقة، أريد الإشارة إلى أمر خطير لا بد من لفت الانتباه اليه.

نحن كأليتيا من جملة الصفحات المسيحية المتواجدة على مواقع التواصل، هدفنا إيصال كلمة الله الى جميع المؤمنين وغير المؤمنين، ننجح حيناً ونفشل أيضاً، ومن قال إنّ الحقيقة الكتابيّة عندنا؟ لطالما تلقينا انتقادات، لا مانع، الله وحده لا يخطىء.

العمل على مواقع التواصل المسيحي يتطلب حكمة، وتواضع وهذا ما أريد لفت النظر إليه.

من الطبيعي أن يخطىء المسيحي في دراسة لاهوتية، في ترجمة، في نقل حدث مصوّر أو مكتوب…هذه أمور بشرية، ويحاول الانسان العاقل ألّا يقع في الأخطاء. هذا لا مفرّ منه، لكن حذار الكبرياء، الخطيئة الكبرى التي أدّت إلى سقوط ابليس.

أنت الذي تهتم في إدارة صفحة مسيحية على مواقع التواصل، أن مسؤول أمام نفسك والمؤمنين والله، أنت رسول وعلاقتك بأخوتك هي علاقة الأعضاء كلها بالرأس أي المسيح.

إننا كمسيحيين ندير صفحات دينية على مواقع التواصل، هدفنا وضع اليد في ما بيننا لايصال يسوع الى العالم، وليس التقاتل فتصبح “صفحتي أهم من صفحتك”.

ليس هذا المقصود بالتبشير، والعلاقة بين المسؤولين على هذه الصفحات عليها أن تكون مبنية على المحبة والتواصل، والأهم التواضع.

أخوتي، أصبحنا في زمن يتقاتل بعض أعضاء الجوقات داخل الكنائس لأنو “صوتي أحلى من صوتك”، و“عزفي أحلى من عزفك”.

يتقاتل البعض على “مقالي أحلى من مقالك”، و“أنا جبت لايكات أكثر”.

اخجلوا، هذه ليست من علامات البشارة، هذه صراعات بشرية لطالما حذّر منها البابا فرنسيس.

اتقوا الله، تواضعوا، واجعلوا من صفحاتكم منارة للنور ولنقل الأخبار المسيحية الرائعة.

من وصل إلى النجاح، فليتواضع، ومن يريد النجاح، فالنجاح ليسوع وحده، وإلّا اتركوا المسيح جانباً واسسوا صفحات غير مسيحية.

يؤسفني أن اسمع أنّ بعضاً من المسؤولين عن صفحات التواصل المسيحية هم على خلاف، يتقاتلون على الخبر، وكم من جريمة ترتكب باسمك يا رب.

أخوتي، هذه الرسالة نوججها إلى أنفسنا قبل غيرنا، وكلما جاءنا انتقاد، نأخذه برحابة صدر ونتضّع أكثر، هذا ما يريده يسوع لانجاح الرسالة.

دعونا نصلّي ونعمل لخلاص الأنفس واتركوا الصراع على أجناس الملائكة لغيرنا.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً