لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

أراضي المسيحيين تصادر ويعذّبون ويقتلون ويدفنون في مقابر جماعية

Public Domain
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) “نحن غارقون بالحزن والألم والموت!”

يكاد لا يمرّ أسبوع دون أن تشهد نيجيريا على هجوم دام يتعرّض خلاله المسيحيون إمّا للتهجير أو التعذيب والقتل على يد رعاة بقر إسلاميين من إثنية الفلاني.

لا يوجد إحصاءات واضحة أو أرقام محددة تكرّس مدى إجرام هذه الجماعة وعدد ضحايا بطشها.

يقول إيمانويل أوغيبي وهو محامٍ دولي متخصص في حقوق الإنسان إن أكثر من 2000 مسيحي قتلوا خلال هذا العام على يد رعاة البقر الفلاني.

الرجل وفي سياق مقابلة أجراها مع قناة CBN التلفزيونية سلّط الضّوء على مجزرة شهدتها ولاية بلاتو شمال وسط نيجيريا راح ضحيتها نحو 200 مسيحي. يقول المحامي أوغيبي إن ما حصل إبادة جماعية. “رعاة البقر الفولاني لا يكتفون بالاستيلاء على الأراضي الزراعية المسيحية بل يحاولون فرض ديانتهم على المسيحيين.” يقول المحامي الذي فقد عددًا من أقاربه في هذا الاعتداء.

وعن مصدر تمويل هؤلاء يقول المحامي النيجيري إنه هناك أكثر من نظرية بهذا الخصوص حيث هناك من يقول إن تدفّق السلاح من الجانب الليبي هو ما غذّى هذه الجماعة وهناك من يعتقد أيضًا أن هذه الجماعات من رعاة البقر تدار من قبل أثرياء يتبعون إثنية الفلاني وهم أعضاء في الحكومة.

“رعاة البقر الفلاني أحضروا الجهاد الإسلامي إلى نيجيريا خلال عام 1804.” يضيف أوغيبي موضحًا أنه في ولاية بلاتو وحدها أجبرت أكثر من 40 بلدة مسيحية على التخلّي عن مسيحيتها حيث تم طرد المسيحيين من أرضهم ليحتلها رعاة البقر الفلاني.

يعدّ المحامي أوغيبي هذه الجماعة أسوأ من بوكو حرام:” إنهم يطاردون المسيحيين في منازلهم ومزارعهم ويغتصبونهم ويذبحونهم.”

عنف هذه الجماعة لم يقتصر على ولاية وحسب حيث تشهد ولاية ناساراوا وسط نيجيريا اعتداءات متتالية.

أكثر من 200 شخص قتلوا جرّاء هذه الإعتداءات فيما دمّر عدد كبير من المنازل والمزارع ما شلّ العجلة الإقتصادية في هذه المناطق وترك أهاليها امام خيارين أحلاهما مرّ إمّا الموت على يد الرعاة الفولاني المسلحين أو الموت من شدّة العوز.

آخر الاعتداءات وقعت في 19 من شهر آذار / مارس في قرية أوشوغو وأدّت إلى مقتل شخصين.

“المحزن هو أن مسلحي الفولاني يعتدون على مجتمعاتنا من دون أن يحرّك أحد ساكنًا!” قال إيتاه وهو شاهد عيان على الحادثة.

هذا وقد وقّع أبناء المنطقة على عريضة توضح أن أكثر من 700 شخص قد قتلوا وجرحوا منذ بداية العام الحالي. العريضة ذكرت أيضًا أن الاعتداءات شملت القتل والاغتصاب والخطف.

“نحن في ألم وحزن. نحن نموت إثر تدمير الحركة الإقتصادية في أرضنا. معظم مزارعنا وبلداتنا مقفرة بسبب انعدام الأمان” قال أمينو سليمان رئيس جمعية أجيري آفو للتنمية.

“يدخل الرعاة الفولاني مع ماشيتهم بالقوة إلى الأراضي الزراعية في المنطقة ويأكلون محصولها ويدمرونها”. أضاف سليمان قائلًا :”إن أي شكل من أشكال الاحتجاج من جانب المزارعين يدفع المعتدين إلى مهاجمة المزارع حيث اسفرت هذه الهجمات عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة 500 اخرين بجروح بينما يعاني معظم الضحايا الباقين من مشاكل نفسيّة.”

وقال سليمان “نريد من الحكومة أيضا ضمان أمن المجتمعات من المزيد من الهجمات”.

هذا وقد هاجم الرعاة أودينى ماجاجى وأوجينى وأوشوجو وأودينى جيدا وأودو وأوسينى وأوجوفا وأوجابا وجويند وأجاغا وغيرها من المناطق.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً