أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ظاهرة في كنائسنا لم تعد تطاق…أوقفوها اليوم قبل الغد

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)خلال مشاركتي في حفل زواج في أمريكا، لفتني انضباط المصورين، مع بداية الاحتفال توجّه الكاهن إلى الحضور قائلاً، احبائي، هذا الاحتفال سرّ مقدس، الانضباط والهدوء والصلاة للعروسين أهم من التقاط الصور. وتوجّه إلى المصور لافتاً نظره ألّا يتنقّل كثيراً على المذبح، فهذا مذبح الله.

بعيداً عن اللباس المحتشم الذي لفتني، أريد التركيز على ظاهرة التصوير في الكنائس، ولطالما حذّر البابا فرنسيس من ظاهرة الاهتمام بالتصوير وعدم الانتباه بيسوع الحاضر في الكنيسة.

هنا بيت الرب، ولا شكّ أنّ احتفالات عديدة تقام في كنائسنا ومن الضروري نقلها مباشرة على الهواء أو التقاط الصور التذكارية في المناسبات، لكننا بحاجة الى انضباط، إلى هدوء.

لا نلقي الضوء فقط على الأعراس بل على القداسات الاسبوعية وخلال ايام الأحاد ولكن رجاء اوقفوا هؤلاء الأشخاص الذين “يتمخترون” على مذبح الرب فقط بحجة التصوير. لا تحوّلوا المذبح إلى مسرح، لا في الأعراس، لا في القداسات الاسبوعية ولا في مناسبات أخرى.

نلاحظ انّ مجموعة كبيرة من صفحات التواصل الاجتماعي الدينية، وحتى صفحات أخوتنا الكهنة مع محبتي، هي حافلة بصور ترفع المحتفل وتمجّده وكأنّه هو الله.

نلاحظ انّ لبعض الكنائس مصوريها اعتقدوا لوهلة أنّ من حقهم “استئجار” أرض المذبح باسمهم.

أوقفوا هذه المهزلة انزلوا عن المذبح رجاء، واذا اضطرت الكنيسة الى نقل مباشر على فايسبوك، ضعوا الكاميرا في مكان حدد، وليجلس المصور مع الحضور.

نرى المصورين في الأعراس يتقاتلون على التقاط الصور فيصبح المذبح مسرحاً وليس مكاناً مقدساً خاص بالكهنة.

نعم، نريد إبراز الكهنة بابهى حللهم، نريد أن نظهر جمال احتفالاتنا وزينة كنائسنا، نريد ونريد، لكن “مرتا مرتا تتلهين بأمور كثيرة والمهم واحد”.

لست بصدد انتقاد كهنتنا الذين يصورون الأديار والكنائس ويؤرشفون الصور، ليس هذا ما أقصد به، إن وجعي على التهائنا بالصور التي نلتقطها وننشرها فتصبح صفحاتنا “صورتي أحلى من صورتك”.

سامحوني، فلنعد جميعاً إلى الينبوع، يسوع، واتركوا تعظيم صفحاتنا، وجمالنا، فهناك من مات من أجلنا وهو وحده يستحق التعظيم.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً