أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سئلت متى فقدت عذريتك؟ فكان جوابها صادماً

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) انتشر فيديو على مواقع التواصل يسأل فيها شاب أمريكي مجموعة من الفتيات الأمريكيات السؤال التالي: في أي عمر فقدن العذرية؟

في حال سألت هكذا سؤال في الشرق، تقوم القيامة، ولكن هذا لا يعني انّ فتياتنا اليوم في الشرق لم تفقدن عذريتهن بسنّ مبكرة، وضعونا نضع الاصبع على الجرح، فتياتنا يصاحبن بسن مبكرة وعائلاتنا لم تعد محافظة كما قبل.

موضة ربما، لكنّ الأخلاق عدمت، وتبقى بعض العائلات تقاتل في زمن الانفلات الاخلاقي وانعدامه.

بالعودة إلى الفيديو، لم تشعر الفتيات بخجل في الإجابة، والمؤسف انّ الفتيات أجبن أنّهن فقدن عذريتهن بسنّ مبكرة، واحدة قالت أنها فقدت عذريتها في سن ال، 14، والأخطر عندما سئلت الفتيات مع من؟ قلن: مع شخص لم يشعرن بأي رابط عاطفي تجاهه.

نعم، غالباً ما تتعلق الفتيات في عمر المراهقة بالشاب المفتول العضلات، وليس بالشخص الذي يعطيهن الاستقرار العاطفي والروحي، هذا لأنّ الفتيات في هذا العمر ليست بناضجات، ولأن الأهل غالباً ما يتركون الريح تتقاذف أولادهم.

لسنا نعمّم، لكن لا يمكننا التعتيم على هذه الظاهرة كأنها لم تكن.

جميع الفتيات اللواتي جاوبن في الفيديو، كنّ نادمات على فعلتهنّ، وهي رسالة الى جميع الفتيات المراهقات أن يعين خطورة فقدان العذرية، وكم من الفتيات في أمريكا يلجأن إلى الإجهاض لإحفاء حبلهنّ. مؤسف بالفعل.

أعود بالذاكرة إلى قصة حصلت مع صديق لي طبيب نفساني في فرنسا، جاءته أمّ وابنتها وكان الإحباط واضحا على وجه الوالدة، تفاجأ الطبيب انّ الامّ محبطة لأنّ ابنتها وهي في عمر ال 18 وما زالت عذراء، وأنّ هذا يؤثّر على شخصية الفتاة أمام اصدقائها في الجامعة.

إنها رسالة الى فتياتنا اليوم، وكم يختبر الأهل مشاكل كثيرة سيما في استخدام مواقع التواصل التي يرسل خلالها شبابنا الصور والاحاديث غير اللائقة لبعضهم البعض.

إنها صرخة، كي يحافظ شبابنا على عفته على الرغم من أنّ العالم يسير نحو الهلاك، لكن ما ينفع الانسان لو ربح العالم وخسر نفسه كما يقول يسوع.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
فتاة
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً