أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

المسيح يشفي ابنها…بالفيديو ابنة إمام جزائري تهتدي إلى المسيحيّة بطريقة عجائبية

مشاركة

الجزائر/ أليتيا (aleteia.org/ar) أخبرت امرأة جزائريّة اسمها أسمهان لبرنامج “بلا قيود” أنّها ابنة إمام وأهلها ملتزمين جدًّا بالدين الإسلامي وهي كانت مسلمة ملتزمة لكنّها اهتدت إلى المسيحيّة على إثر حصولها على الكتاب المقدّس كهديّة.

 

الراهبات اللواتي أثّرن بها

درست أسمهان في طفولتها في مدرسة تديرها راهبات كاثوليكيّات أثّرن فيها كثيرًا بطريقتهنّ المعطاءة وشهادتهنّ المسيحيّة الحقّة. وبعد عشر سنوات على زواجها أهدتها راهبةٌ صديقةٌ لها الكتاب المقدّس. وحاولت أسمهان أن تقرأه بالخفاء بعد أن منعها زوجها عن ذلك مهدّدًا إيّاه بكشف الأمر أمام أبيها المحافظ جدًّا.

 

الإنجيل في فرنسا

في إحدى رحلاتها إلى فرنسا اقترب منها رجلٌ وأعطاها الإنجيل، ويومها تابعت تقرأ الإنجيل بالخفاء واهتدت بالخفاء. وبدأت تتغيّر تصرّفاتها فلم تعد حاقدة كما لم تعد تبادل الشرّ بالشرّ. فيوم قبلت المسيح تغيّرت حياتها.

 

المسيح يشفي ابنها

بعدها راحت اسمهان تراود إحدى كنائس العاصمة الجزائريّة بالخفاء مع أبنائها. وبعد أن مرض بمرضٍ نادرٍ جدًّا وقضى سنتين في مستشفيات فرنسا دون جدوى، حلم في إحدى الليالي يسوع المسيح وشُفي من مرضه. وبعد عودة أسمهان وأبنائها إلى الجزائر عاشت ستّة سنوات مع زوجها قبل أن يقرّر تطليقها.

 

إضغطوا هنا لمشاهدة الفيديو

 

تهديدها بالقتل

بعد أن قرر زوجها الطلاق منها انتشر خبر اهتدائها للمسيحيّة بسرعة البرق. فهربت إلى منزل والدها حيث كان يقطن إخوتها بعد موت اهلها. بعدها أتت مجموعة من المسلمين إلى منزلها وهدّدتها بالقتل قائلين لها أنّ هذه هي أحكام الإسلام فيما خصّ المرتديّن عن الإسلام. لكنّها أصرّت على الإيمان وقالت لن تترك أبدًا من مات على الصليب من أجلها ومن أجل أمراضها. وبعد أن دخلت خائفةً إلى غرفتها مرتعدة وباكية رجت الربّ أن يعطيها السّلام والشجاعة، فإذا به يملأها شجاعةً وقوّةً على مرأى من أبناء إخوتها المتعجّبين من شجاعتها الكبيرة.

 

مساندة إخوتها لها

على الرغم من أخيها الأكبر كان قد أخذ دور والدها المتوفّي وصار إمامًا إلّا أنّه تصرّف مع بقيّة إخوته بعقلانيّة معها وراح يدعوها بعقلانيّة للعودة إلى الإسلام. وهي حتّى اليوم لا تزال تحافظ على علاقة جيّدة مع إخوتها ومع أقارب زوجها السّابق.

 

التغيير العظيم

تعتبر أسمهان أنّ أعظم تغيير في حياتها بعد الاهتداء للمسيحيّة هي محبّة القريب. فلقد حاربت كلّ شيء بالمحبّة وتقول: “المحبّة يراها الآخرين”. وهي حاربت الشرّ والتهديدات بالمحبّة. كما تقول أهمّ التغييرات أنّه أصبح لها علاقة مع الربّ مما خلق فيها فرح وسّلام في قلبها. وتدعو أسمهان الباقين للبحث عن الإله الحقيقي فأنّهم حقًّا سيجدونه. بينما تقول لمن أهانها وهاجمها وهدّدها أنّها تحبّه لأنّ الربّ أوصاها بأنّ تحبّهم، كما تباركهم باسم يسوع المسيح.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً