لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

مرتا ومريم حيّتان تُرزقان في بيت عنيا

DONNE, TERRA SANTA
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) تشتهر بيت عنيا الكائنة في الضفة الغربية لأسباب عدة منها قربها من القدس وكونها مكان قبر لعازر، أحد أتباع يسوع الذي أقامه يسوع بعد أربعة أيام من موته من جراء مرض.

إذا كنتم قد قرأتم هذا الفصل من الإنجيل، فلا بد أنكم تعرفون أيضاً أن امرأتين تشكلان جزءاً مهماً من تلك القصة. إنهما أختا لعازر، مرتا ومريم اللتان أحسنتا استقبال يسوع في بلدتهما.

هذا المقطع الإنجيلي المهم هو الذي سمح لمجموعة نساء فلسطينيات بالتفكير بطريقة لتعزيز السياحة والتنمية الثقافية في منطقتهن. بدأن بصنع العطور والمراهم من موارد طبيعية محلية. هذه الفكرة تمكّن النساء من خلال تعليمهنّ وتقديم الموارد لهن لمساعدتهن على دعم عائلاتهنّ.

ففي الضفة الغربية، يسود العنف والصراع السياسي، ما يجعلها مكاناً خطيراً لا سيما بالنسبة إلى النساء. بالتالي، يواجه كثيرون أوضاعاً معيشية صعبة. لذلك، انضمت المنظمة غير الربحية ATS Pro Terra Sancta الداعمة للتنمية الاجتماعية والتاريخية والثقافية في الأراضي المقدسة إلى Mosaic Center في أريحا لدعم جمعية شروق للنساء. ويرمي هذا المشروع الاستثنائي إلى تعزيز فرص لتنمية اقتصادية مستدامة – بما في ذلك تسويق منتجات تصنعها النساء المحليات بمواد أولية مرتبطة مباشرة بالمكان.

ترأست المهندسة الزراعية أندريا بريمافيرا دورة لمدة ثلاثة أيام عن إنتاج الصابون ومستحضرات تجميلية أخرى. قالت: “فلسطين غنية بالمادتين الرئيسيتين لإنتاج الصابون: الزيت وشمع العسل اللذين تضاف إليهما الصودا. ولكن، في سبيل ابتكار منتج ذات قيمة مضافة، فكرنا باستخدام موارد طبيعية فريدة”.

بعد محاولة صنع الصابون، تعلمت النساء أيضاً صنع مرهم من شمع العسل ومستخلص الزيتون وزيوت أساسية مستخرجة من نباتات عطرية محلية.

ذكرت شابة تدعى ديما أن أيام الدورة الثلاثة قدمت لها تجربة غنية. فقد أنشئ مركز النساء للتمكين الاقتصادي التابع لجمعية شروق كمكان آمن للقاء والتعاون كجزء من مشاريع التمكين والإغناء في مجالات التربية والصحة والثقافة.

قالت فاطمة التي تحاول منذ سنوات تنمية مواهب عدة نساء في مدينتها من خلال العمل مع جمعيات أخرى: “هذه الجمعية تستند إلى قوة النساء. من خلال تحسين الإنتاج، بتقنيات وأدوات أفضل، والتركيز على وسائل التعبئة والمبيعات، نرجو الترحيب بالحجاج والزوار لأننا بهذه الطريقة فقط نستطيع هدم الجدران التي تسبب الألم وتقسمنا”.

بواسطة هذه الجهود والمبادرات، بإمكان بيت عنيا أن تصبح مجدداً مدينة استقبال استناداً إلى المرأتين اللتين رحبتا بيسوع في بيتهما قبل 2000 عام كأخ لهما وكالمسيح.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً