أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أهنالك نقاط دم غير حقيقيّة على كفن المسيح؟

Wikipedia
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أكّد الخبير بكفن المسيح برونو باربيريس أنّ الأبحاث التي قام بها بورّيني وغارلاسكيلّي هي خاطئة. وبأنّ الدراسات السّابقة حول كفن المسيح أدقّ.

 

أعلن الباحثان ماتّيو بورّوني، من جامعة ليفربول، ولويدجي غارلاسكي، من اللجنة الإيطاليّة للتدقيق في التصريحات المرتبطة بأشباه العلوم، في دراسةٍ خاطئة أنّ نقاط الدم على كفن المسيح هي غير صحيحة ولا تلائم موضع الجسد على الصليب أو في القبر. وكانت قد نُشِرَت هذه الدراسة الخاطئة في جريدة “جورنال فورينسيك أوف ساينس”. لكنّ الخبير المخضرم في مسألة كفن المسيح والمنسّق الدولي لدراسة كفن تورينو، العالم برونو باربيريس يؤكّد عدم صحّة هذه الادّعاءات.

مثل مسرح الجريمة

وقد شرح العالم برونو باربيريس أنّه تمّ على الكفن استخدام تحليلات آثار الدمّ بالطريقة عينها التي يتمّ القيام بها في مسرح جريمة. وقال أّنه إضافةً إلى العلماء الآخرين كانوا قد أرادوا التأكّد في السّابق كيف تكوّنت قطرات الدمّ هذه بحسب قوانين الفيزياء التي لا شكّ فيها وقد نجحوا في ذلك. ذلك في حين لم تستند أبحاث بورّيني وغارلاسكيلّي على طرق مشابهة.

 

عناصر أخرى

كما شرح برونو باربيريس لأليتيا أنّه: “لا يمكن القيام بالاختبار الذي قاما به هذا الباحثان دون الأخذ بعين الاعتبار نوعيّة القماش المصنوع منه الكفن”. كما أكّد أنّ طريقة قيامهم بهذا الاختبار تُعدّ غير مقبولة في الولايات المتّحدة الأمريكيّة إذ سبّبت مشاكل عدّة في التحقيقات القضائيّة المرتبطة بالجرائم. كما أكّد العالم برونو أنّه لا يمكن استخدام طريقة تعليق كيس دم وربطه بعصا لمعرفة كيفيّة تساقط الدمّ لأنّ لا أحد يعرف ضغط دمّ المصلوب أو كثافته في حينها وبالتالي لا يمكن إعادة التجربة.

 

السعي المفرط وراء سبق صحفي

بالتأكيد أنّ هذين العالمين قد سعيا بشكلٍ مفرط وراء سبق صحفي، فلم يجعلا من بحثهما علميًّا بما يكفي. فإضافةٍ إلى جميع العوامل التي تمّ التغاضي عنها في بحثهما، لم يؤخذ أيضًا بعين الاعتبار العلاقة بين الجثّة والقماشة والتي تختلف من وضعٍ إلى آخر. ويؤكّد العالم برونو باربيريس أنّه من الغريب جدًّا أنّ يتمّ العمل على هذا البحث بين عامي 2014 و2015 ويتمّ الانتظار لأربعة سنوات قبل نشر المقالة العلميّة المتعلّقة به. فمن المؤكّد أنّ المرغوب به جرّاء هذا البحث هو سبق صحفي غير موجود.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً