أليتيا

خمس رسائل خفية في فيلم “الخارقون 2” إلى العائلة كلها

THE INCREDIBLES 2
مشاركة
أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)يحمل الجزء الثاني من فيلم “الخارقون” الذي أنتجته بيكسار رسائل عن الحياة في العائلة. صحيح أنه فيلم للأطفال، لكنه يُبيّن أيضاً واقعاً عائلياً مشابهاً جداً لما يمكن أن تعيشه العائلات حالياً.

في هذا الفيلم، تتضح قضايا مثل الاتحاد العائلي والتفكير في الآخر واختلاف الأدوار. إليكم بعض الأفكار الأكثر لفتاً للانتباه:

  1. لكل فرد في العائلة دور مهم: على الرغم من محاولات بوب وهيلين إبعاد أولادهما عن المشاكل والعوائق التي يواجهانها، إلا أن الأولاد هم الذين يجنبونهما الفشل. في الحقيقة، غالباً ما نريد ترك أولادنا يستمتعون بوقتهم، لكن الحياة تعلمنا مثل بوب وهيلين أننا لا نستطيع الابتعاد عن الواقع، وأنه بإمكان أولادنا أن يثبتوا لنا أنهم قادرون على إنجاز أعمال عظيمة عندما نعطيهم الفرصة.
  2. الاتحاد معاً على الدوام هو أفضل: قوة العائلة تكمن في الاتحاد العائلي. في الفيلم، تزداد قوة أفراد العائلة عندما يتحدون مع بعضهم البعض ويتعاونون في ما بينهم. إنها رسالة عظيمة لا بد أن ننقلها لأولادنا. يجب أن يفهموا أن عائلتهم حاضرة لمساعدتهم مهما حصل لهم.
  3. الأبوة والأمومة هما عملان بطوليان: عندما نرى بوب يعتني بأولاده الثلاثة، ندرك أن الأبوة والأمومة تحتاجان إلى مجهود وعمل أكبر من جهود الأبطال الخارقين.
  4. الحب الحقيقي يتطلب تضحية: في الفيلم، نرى أن بوب يهتم بالأولاد لكي تتمكن هيلين من الخروج للعمل كبطلة خارقة. هذا يفترض تضحية كبيرة من قبله. وبتقديمه هذه التضحية، يدرك قيمة العمل الذي تقوم به هيلين في بيتها ويبني علاقة وثيقة مع أولاده.
  5. إذا أردنا أن نكون سعداء، هناك لحظات في الحياة يجب أن نقدم فيها تضحيات ونتخلى عن بعض الأمور، لكن هذا التغيير في الخطط الذي يحدث لمصلحة الآخرين ومن باب الحب سيكون مفيداً لعائلتنا.

العائلة هي أفضل مكان لنموّ الأولاد. بالتالي، وحدتها أساسية من أجل تقدمهم في الحياة.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً