أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

بعيدك يا مار الياس الحي بدي إشكيك وجعي

Share

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar) بعيدك يا مار الياس الحي بدي إشكيك وجعي، لأنك حي بغيرتك وحماسك وسيف الحق الْما تعبت إيدك منو…
بعد ٣٠٠٠ سنة من إيامك بعدا العلة هي ذاتها… قلوب متحجرة… عمى بصيرة مستفحل… بدع… كفر… عهر…ضلال…خطيئة…شر… حكام فاسدين فقدوا كل شي إسمو حياء..
ع إيامك مرت الحاكم إيزابيل سجدت لآلهة غريبة ومستوردة، اليوم صار في عنا ألف حاكم وألف إمرأة عم يستوردوا الفساد الأخلاقي وهدّ القيم وتفكيك العيلة!!!
ع إيامك كان في حاكم جبان ومنافق إسمو آحاب وجن جنونك من أعمالو ورفعت بوجو سيف الاصلاح، سيف الحق، سيف النار اللي بيحرق كل شي إسمو باطل… اليوم كترو الحكام أحفاد آحاب اللي عندن ذات النفسية، كان في حاكم واحد وما تحملتو كيف حالنا نحن كيف ما برمنا منلاقي متلو وأكتر؟؟؟!!
بعدو الوجع هوي ذاتو، الحكام الفاسدين بيفسدو الشعب والنتيجة هي ذاتها… قحط ومجاعة.. صاروا اليوم بيسموها أزمة إقتصادية… إنهيار العملة… بطالة… فساد إداري… مديونية عالية… عجز بالموازنة… هدر المال العام… هجرة كثيفة لأهل الوطن… ونزوح كثيف للغربا حتى صرنا غربا بأرضنا… كمان مشاكل الكهربا والمي وعجقة السير والتلوث البيئي….
بعد كل هالقحط والقلة وانحباس الخير ونشاف السواقي… منعزمك يا مار الياس تجي لعنا متل ما جيت لعند أرملة صرفت صيدا، عنا كتير أرامل… عنا كتير شهدا… عنا كتير أيتام… قول الكلام ذاتو… طلوب من أيا أرملة نقطة مي وكسرة خبز رح تسمع منها نفس الجواب  :”حي هو الرب إلهك، إنه ليس عندي كعكة،و لكن ملء كف من الدقيق في الكوار و قليل من الزيت في الكوز…” وسمعها نفس الكلام :” لا تخافي ادخلي و اعملي كقولك، ولكن اعملي لي منها كعكة صغيرة أولاً و اخرجي بها إلي …لأنه هكذا قال الرب: إن كوار الدقيق لا يفرغ، و كوز الزيت لا ينقص، إلى اليوم الذي فيه يعطي الرب مطراً على وجه الأرض” (ملوك الأول 17 : 9-14).
أرملة صرفة صيدا ناطرتك يا مار الياس بكل ضيعة بلبنان… بارك كل مين بيطعم الجوعان وبيسقي العطشان وبيطمن الملهوف وبيكافي الفقير اللي بيعطي آخر أمل عندو… آخرة كسرة خبز… آخر حبة دوا…
قلت للشعب :”حتى متى تعرجون بين الفرقتين؟إن كان الرب هو الله فاتبعوه، ولإن كان البعل فاتبعوه” (الملوك الأول 18 : 21) قديشنا بحاجة الك اليوم تنسمع صوتك الهادر بضمير كل واحد منا، تتحدا قلة إيمانا وقساوة قلوبنا… عم تتحدا ضلال حكامنا عبّاد الأوثان… وثن التسلط… وثن السلطة… وثن الطمع… وثن الكبريا… وثن الفساد… وثن العمالة… وثن الخيانة… وثن الكذب…
يا مار الياس نحن بحاجة الك اليوم  تصلي معنا وتقول: “أيها الرب استجب لي و ليعلم الشعب أنك أنت رددت قلوبهم إلى الوراء” خلي نار الحب تنزل وتحرق االانانيات وتسويتها تراب،  تيرجع الشعب  للحق والله هوي  الحق… صلي معنا يا نبي الله العظيم بكل تلة من لبنان تيكون عنا ألف جبل كرمل… صلي معنا يا مار الياس تتكون فينا كل أوثان العالم… وتنزل علينا متل الطوفان رحمة الله…
إنت صليت  و “هطلت السماء مدراراً و أخرجت الأرض الثمار” بعيدك يا مار الياس منصلي معك للرب ومنقلو:”أنت هو ربنا وليس إله سواك. اقبل توبتنا يا رب و أرسل من السماء ناراً تحرق من قلوبنا كل ميل إلى آخر سواك، و اشعل في قلوبنا شعلة محبتك”.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
قديس
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.