أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم السبت من الأسبوع التاسع من زمن العنصرة في ٢١تموز ٢٠١٨

Share

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)السبت التاسع من زمن العنصرة

 

كَلَّمَ يَسُوعُ الجُمُوعَ وتَلامِيْذَهُ قَائِلاً: “على كُرْسِيِّ مُوسَى جَلَسَ الكَتَبَةُ والفَرِّيسِيُّون. فَٱعْمَلُوا بِكُلِّ مَا يَقُولُونَهُ لَكُم وٱحْفَظُوه، ولكِنْ مِثْلَ أَعْمَالِهِم لا تَعْمَلُوا. فَهُم يَقُولُونَ ولا يَعْمَلُون. إِنَّهُم يَحْزِمُونَ أَحْمَالاً ثَقِيلَة، ويَضَعُونَها عَلى أَكْتَافِ النَّاس، وهُم لا يُرِيْدُون أَنْ يُحَرِّكُوهَا بِإِصْبَعِهِم. وجَمِيْعُ أَعْمَالِهِم يَعْمَلُونَها لِيَرَاهُمُ النَّاس: يُعَرِّضُونَ عَصَائِبَهُم، ويُطَوِّلُونَ أَطْرَافَ ثِيَابِهِم، ويُحِبُّونَ مَقَاعِدَ الشَّرَفِ في الوَلائِم، وصُدُورَ المَجَالِسِ في المَجَامِع، والتَّحِيَّاتِ في السَّاحَات، وأَنْ يَدْعُوَهُمُ النَّاسُ : رَابِّي! أَمَّا أَنْتُم فلا تَقْبَلُوا أَنْ يَدْعُوَكُم أَحَدٌ: رَابِّي! لأَنَّ مُعَلِّمَكُم وَاحِد، وَأَنْتُم جَمِيعُكُم إِخْوَة. ولا تَدْعُوا لَكُم على الأَرْضِ أَبًا، لأَنَّ أَبَاكُم وَاحِد، وهُوَ الآبُ السَّمَاوِيّ. ولا تَقْبَلُوا أَنْ يَدْعُوَكُم أَحَدٌ مُدَبِّرين، لأَنَّ مُدَبِّرَكُم وَاحِد، وهُوَ المَسِيح. وَلْيَكُنِ الأَعْظَمُ بَينَكُم خَادِمًا لَكُم. فَمَنْ يَرْفَعْ نَفْسَهُ يُوَاضَع، ومَنْ يُوَاضِعْ نَفْسَهُ يُرْفَع”.

 

قراءات النّهار: أعمال ٢٠:  ١٧-٢٧، ٢٨، ٣٢، ٣٥ / متّى ٢٣:  ١-١٢

 

التأمّل:

 

إن أراد أيّ مسيحيّ ان يحيا بسعادة، فما عليه سوى تذكّر حقيقتين:

  • الأولى بأنّه ابنٌ لله وهذا يعطيه حافزاً كبيراً كي يتجاوز صعوباتٍ كثيرة في هذه الدنيا!
  • الثانية هي بأنّه مدعوٌ ليتواضع على مثال يسوع، ابن الله المتجسّد، ممّا يسهّل عليه الحياة إذ يتحاشى بهذا الكثير من الصدامات والخلافات!

التواضع فضيلةٌ ذهبيّة تمكّن الإنسان من التركيز على تحسين ذاته بدل التلهّي في نقد سواه!

هذا ما عاشه الربّ يسوع الّذي غفر لمن أساؤوا فهمه وحافظ على علاقته بهم رغم كلّ ما أضمروه له في أثناء رسالته…

فلنتعلّم اليوم التواضع لنحيا بصورةٍ أفضل!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢١ تمّوز ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4248

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.